طلاب الشرقية يحصدون ذهبية وفضيتين في منافسات أولمبياد البلقان للناشئين في الرياضيات ٢٠٢٠

Estimated reading time: 10 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

حقّق ثلاثة طلاب بتعليم المنطقة الشرقية، قصب السبق خلال مشاركتهم “عن بعد” في منافسات مسابقة أولمبياد البلقان للناشئين في الرياضيات الرابع والعشرين ٢٠٢٠م والتي استضافتها العاصمة اليونانية أثينا، وذلك بانتزاعهم ثلاث ميداليات، حيث حققوا المركز الثالث دولياً باختطاف ذهبية وفضيتين؛ وفق ما كشفت عنه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع موهبة.

ومن جانبه، أهدى المدير العام للتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور ناصر الشلعان، هذا الإنجاز لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز (حفظهما الله)، واللذين لا يدخران جهدًا في دعم تعليم المنطقة، فضلاً عن تحفيزهما أبنائهما الطلاب والطالبات على التميز والتفوق.

وقدّم الدكتور الشلعان، خالص التهنئة لأبنائه الطلاب لقوة العزيمة والإصرار والإرادة التي قادتهم إلى هذا التميز ومن خلفهم أولياء أمورهم ومدارسهم ومعلميهم الذين كان لهم الدور الكبير في هذا التميز، مؤكداً أن تعليم المنطقة عمل على تقديم خارطة واسعة من المسارات التدريبية والإثرائية لأبنائه الطلاب للرفع من مستواهم العلمي، وذلك ترجمةً لتوجيهات الوزارة ممثلة في وزيرها الدكتور حمد بن محمد ال الشيخ، والتي تسعى بجهدها لبناء جيل متميز ينافس عالميًا ويسهم في تحقيق تطلعات وطنه في ظل الرؤية الطموحة للمملكة 2030.

وأكد مدير تعليم المنطقة أن هذا الإنجاز الوطني الكبير ما هو إلا ترجمة لاستثمار حكومتنا الرشيدة (وفقها الله) في أبنائها ودعمها منقطع النظير لقطاع التعليم لإيمانها التام بأن الاستثمار الأمثل يكمن في تنمية عقول أبنائها ولتكون المملكة في مصاف الدول المتقدمة، مشيدًا في هذا الصدد بالجهود المتميزة التي تبذلها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) والتي تقود أبناءنا دائماً لقصب السبق ورفع علم المملكة عالياً بين صفوف الدول المتقدمة.

وبدورهم، عبّر الطلاب الفائزون في منافسات مسابقة أولمبياد البلقان للناشئين في الرياضيات، عن مشاعرهم بهذا الإنجاز، مؤكدين عن طموحاتهم الجادة تجاه التفوق والتميز والعمل على خدمة الوطن مستقبلاً، حيث ذكر الطالب الفائز بالميدالية الذهبية مهدي بن صالح البيك، من مدرسة دار الحكمة الثانوية بالقطيف، أن مسيرته في التفوق بدأت بعد توفيق الله ثم توجيه العائلة الكريمة باعتبارهم المحرك والداعم الحقيقي لمسيرة التفوق لديه، مشيراً إلى أن نيليه للجائزة تعني له خارطة لمزيد من نيل الجوائز والمشاركات والمضي قدماً لخدمة مليكهم ووطنهم الغالي، متقدماً بالشكر لموهبة ووزارة التعليم وتعليم الشرقية؛ على جهودهم وتحفيزهم للمشاركة، ومتمنيًا أن يسير زملاؤه في نفس الخط للمنافسة على المشاركة ونيل الجوائز.

كذلك أشار الطالب علي الرمضان، والذي يدرس بثانوية التهذيب الأهلية بسيهات وحقق الميدالية الفضية، إلى أن الجائزة مطلب ثمين لكل طالب، كما أنها تمثل له جائزة وطن، ومن أهم الدوافع التي دفعته للمشاركة كثيرة منها: حبه لوطنه لرفع رايته خفاقة بين أرجاء العالم، وتحقيق الٱمال، وتحدي الصعاب، مؤكداً أن الشباب السعودي  يستمد القوة والاجتهاد والمثابرة عندما تُتاح له فرصة الظهور، منوهاً بأن وقوف أسرته ومعلميه إلى جانبه بعد الله كان له الأثر الكبير على حياته وتفوقه.

ولفت الطالب الرمضان إلى مشاركات عالمية سابقة له ومن بينها: مشاركته في برنامج الخوارزمي الصغير (قدرات) والذي حقق خلالها المركز الأول عالمياً، مشيرًا إلى تطور الوضع بعدها بتبني “برنامج موهبة” لموهبته في الرياضيات، وذلك بالتحفيز النفسي، والتدريب المكثف، والدعم المادي والمعنوي، داعياً جميع زملائه الطلاب إلى اغتنام الفرص باعتبارها تمر مرّ السحاب، وخصوصاً أن بدواخلهم طاقات مكمونة وجبارة عليهم الإيمان بها والسعي في تحقيقها.

وشاركه في ذلك، الطالب محمد الدبيسي من التهذيب الأهلية الثانوية بسيهات، وهو أحد الطلاب الذين انتزعوا كذلك الميدالية الفضية، والذي قال إن الجائزة هي فخر لوطنه وله ولأسرته ومجتمعه التعليمي، موضحًا أن الدافع الحقيقي الذي يقف خلف مشاركته بالدرجة الأولى هو الشغف تجاه التعلم، متقدماً بالشكر الجزيل لأسرته ومعلميه ولمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، داعياً زملاءه للمشاركة في برامج موهبة باعتبارها محركًا رئيسيًا لتنمية المواهب واحتضانها.

التعليقات مغلقة.