مدير تعليم الشرقية: تسليم 1342 جهازًا لوحيًا مزودًا بشرائح إنترنت لطلبة “تكافل”

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

كشف مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور ناصر الشلعان، عن تسلّم تعليم المنطقة الشرقية مؤخرًا، لـ 1342 جهازًا لوحيًا مزودًا بشرائح إنترنت ضمن الدفعة الأولى من الأجهزة الواردة من قبل وزارة التعليم من خلال برنامج مؤسسة تكافل الخيرية للعام الدراسي 1442هـ، والتي تم العمل على فرزها من قبل إدارتي التوجيه والإرشاد بقطاعيه البنين والبنات، وتوزيعها على مكاتب التعليم بالتنسيق مع المرشدين الطلابيين وإيصالها لأيدي المستفيدين من الطلبة والتي خصصت كدفعة أولى لمرحلة الثالث ثانوي، مؤكدًا عنه جاري حاليًا استكمال الصرف والتوزيع حسب الدفعات التي ترد تتابعًا لبقية طلبة المرحلة الثانوية والمتوسطة المشمولين بنظام تكافل حسب معايير الاستحقاق.

وقال “الشلعان”: إننا اليوم نتلمس حقائق ضخمة على أرض الواقع تدير دفتها وزارة التعليم بإشراف مباشر من وزيرها معالي الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، تجاه مواكبة الأحداث المستجدة ومنها على سبيل المثال لا الحصر جاهزية منظومتها التقنية الحديثة، والتي تواكب وبشكل مباشر استمرار العملية التعليمية عن بعد باستخدام منصات إلكترونية متطورة وظفتها في سبيل أن ينهل أبناؤها الطلبة العلم لمواصلة مسيرتهم التعليمية بعد التعليق الاحترازي للمدارس، وذلك تفاديًا لانتشار فيروس كورونا وللحفاظ على سلامتهم ومعلميهم، الأمر الذي يعد في حد ذاته إنجازًا وتوجهًا تقنيًا واعدًا يتسق مع ما توليه حكومتنا الرشيدة (وفقها الله)، من اهتمام مباشر ومبادرات علمية ومدروسة للتعليم تتسق والرؤية الطموحة 2030.

وأضاف “الشلعان”: “نعيش هذه الأيام في فترة استثنائية تتطلب منا جميعًا قيادات تعليمية وشاغلي وظائف تعليمية من مشرفين ومعلمين وقادة مدارس العمل بروح الفريق الواحد ومضاعفة الجهود، ولا تقف تلك الجهود على المؤسسات التعليمية فقط بل تمتد جسورها لتعاون المجتمع خصوصًا أولياء الأمور للمساهمة مع التعليم يدًا بيد في تعويض الطلاب ومساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة، باعتبار التعليم مسؤولية الجميع.

وفي هذا الصدد، أشار الدكتور الشلعان، إلى المحتوى الضخم الذي يقف خلف “منصة مدرستي”، والذي يمثل نظام إدارة تعلم إلكتروني، حيث يضم العديد من الأدوات التعليمية الإلكترونية التي تدعم عمليات التعليم والتعلم، وتسهم في تحقيق الأهداف التعليمية للمناهج والمقررات، وتدعم أيضًا تحقيق المهارات والقيم والمعارف للطلاب والطالبات لتتواءم مع المتطلبات الرقمية للحاضر والمستقبل.

وأوضح مدير التعليم أن الفصول الافتراضية هي أداة تقدم من خلالها دروس آمنة عبر الإنترنت بواسطة برنامج مايكروسوفت (تيمز)، يتفاعل فيه المعلم مع طلابه ويناقشهم ويجيب على استفساراتهم، ويسند إليهم الواجبات والأنشطة الإلكترونية ويحفزهم على أدائها، كما توفر “مدرستي” أكثر من ٤٥ ألف مصدر تعليمي متنوع يراعي الفروق الفردية بين الطلاب مها:  (فيديوهات مرئية وكرتونية، ألعاب تعليمية، واقع معزز، كائنات ثلاثية الأبعاد، تجارب تفاعلية وماتعة، قصص وكتب تربوية)، فضلًا عن توفر أدوات للتخطيط والتصميم التعليمي، وكذلك التقييم مثل: اختبارات إلكترونية، وبنوك أسئلة تضم أكثر من ١٠٠ ألف سؤال محكّم في أغلب المقررات الدراسية.

ولفت إلى أن الوزارة وفرت شبكة من قنوات “عين الفضائية” مدرسة البث الفضائي للتعليم عن بعد، وذلك من منطلق حرصها على توصيل التعليم لجميع الطلاب في مختلف المستويات ومختلف المناطق إلى جانب كونها أحد البدائل المتنوعة في حال عدم توفر الإنترنت خصوصًا في المناطق النائية، حيث تبث الدروس اليومية للطلاب على 23 قناة فضائية موزعة على المراحل الدراسية المختلفة، إضافة إلى ثلاث قنوات مخصصة لطلبة التربية الخاصة.

ونبْه الدكتور ناصر الشلعان، بتنفيذ حزمة من البرامج من خلال الإدارات المختصة بتعليم المنطقة والتي ترمي إلى دعم البيئة التعليمية من خلال تفعيل الوسائل الإلكترونية المتاحة وقنوات التواصل بحيث تضمن استفادة المستهدفين من هذه البرامج، ومن تلك البرامج التي تقف خلفها إدارتي التوجيه والإرشاد بقطاعيه البنين والبنات: خدمة الهاتف الإرشادي للبنين 0138252156 وللبنات 0590049001 عن طريق الاتصال والرسائل الواتس أب والبريد الإلكتروني لتقديم الاستشارات التربوية والنفسية والتعليمية لمن يحتاج المساعدة أو التوجيه من أولياء الأمور والطلبة لمساعدتهم على تجاوز الأزمات النفسية والتربوية التي قد يتعرضن لها؛ وصولًا إلى تزويد الأسرة بما هو جديد في الميدان التربوي والتعليمي وتنمية الشعور بالمسؤولية لتضافر الجهود باعتبار التعليم مسؤولية الجميع، وذلك عن طريق فريق متخصص بوحدة الخدمات الإرشادية، إلى جانب استضافة بعض الأخصائيين النفسيين من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في إطار تفعيل الشراكة الإستراتيجية بين إدارة تعليم المنطقة الشرقية والجامعة.

التعليقات مغلقة.