“الدويش”: تحل علينا الذكرى التسعين لتوحيد المملكة ونحن نواصل البناء في ضوء رؤية واعدة

"الكليب": عام جديد يضاف إلى التاريخ المجيد للوطن والمواطن..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

قال مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية الشيخ عمر بن فيصل الدويش، في كلمته بمناسبة اليوم الوطني (90): “تحل علينا الذكرى الغالية بعامها التسعين لتوحيد المملكة العربية السعودية، ونحن في خير وأمان وقوة ومجد وعز وسؤدد ولحمة وطنية لا مثيل لها؛ نواصل بناء وطننا بقوة وعزيمة وهمم عالية كعلو وشموخ جبل طويق في ضوء رؤية واعدة لما نريد بلوغه والوصول إليه وتحقيقه لمستقبل بلادنا -بإذن الله-.

وأضاف “الدويش”: إنني بهذه المناسبة الغالية أرفع التهنئة باسمي وباسم جميع منسوبي ومنسوبات فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- وللشعب السعودي النبيل”.

وتابع: “إنني في هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا اذكّر نفسي وزملائي وزميلاتي بفرع الوزارة، أن يضعوا هذا الوطن نصب أعينهم وفي قلوبهم وعقولهم، وأن يكون هو دافع أعمالهم ودافع إنجازاتهم”، مختتمًا بقوله: “كل عام وكل ذكرى ليوم الوطن المجيد ووطننا العظيم وأهله بخير”.

ومن جانبه، ذكر مدير إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بالأحساء عبدالعزيز بن سالم الكليب، في كلمته بهذه المناسبة: “عام جديد يضاف إلى التاريخ المجيد للوطن والمواطن، وصفحة مضيئة تضاف إلى سجل حافل بالإنجاز والخير والسلام، ويجسد ذكرى غالية على قلب كل مواطن وهي توحيد هذا الكيان العظيم على يد المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، تعيد إلى الأذهان عظمة الإنجاز، الذي تم بفضل الله وقوته على يد المؤسس البطل ورجاله المخلصين، ويجسد نعمة لم شمل هذه البلاد تحت راية التوحيد في الأرض التي انبثق منها نور الإسلام وحملت رسالته الخالدة إلى البشرية”.

نبّه “الكليب” بأن “يومنا الوطني يشكل مناسبة مهمة نتذكر فيها نعم الله علينا، ونحن نرى وطننا الكريم يرتقي كل يوم إلى مزيد من التطور والنمو في مختلف الميادين العلمية والاقتصادية والثقافية والحضارية، ويقدم تجربة تنموية فريدة، ليس فقط لما حققته من مستويات قياسية من التقدم، ولكن أيضًا لما استندت إليه من قيم إنسانية وحضارية غرست روح الانتماء للوطن في نفوس المواطنين جميعًا”.

وأشار إلى أن “اليوم الوطني يذكرنا أن التضحيات العظيمة والعطاء اللامحدود هي طرق تحقيق الأهداف، فبعد التوحيد، بدأت على أرض هذه البلاد قصة مسيرة تنموية شاملة في بلاد افتقدت في البداية للثروات الطبيعية ولكنها كانت غنية برجالها؛ لتصبح الصحاري القاحلة ميدانًا لنهضة تنموية شملت جميع القطاعات والمجالات التعليمية والصناعية والزراعية والخدمية، وجعلت المواطن السعودي هدف هذه التنمية، ورسمت معالم حضارية جمعت بين أصالة التراث والحاضر ومتغيراته، كما تهيأت للمستقبل ببصيرة نافذة تستشرف الآفاق وتستنير الطريق”.

وأضاف بأنه “في العهد الزاهر لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- استمرت المسيرة الخيرة تطرق كل أبواب التقدم والتطور والنمو في مختلف المجالات، وتحقق إنجازات تنموية كبيرة، وعملت على الأسس الثابتة التي قامت عليها هذه البلاد المباركة من التمسك بكتاب الله وهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وحفاظًا على وحدة البلاد وتثبيت أمنها واستقرارها، وعملًا على مواصلة البناء وسعيًا متواصلًا نحو التنمية الشاملة وتوظيف إمكانات بلادنا الغالية وطاقاتها لتحقيق مستقبل أفضل للوطن وأبنائه مع التمسك بعقيدتنا والمحافظة على أصالة مجتمعنا”.

وأردف: “وكذلك ما قدمته حكومتنا الرشيدة لخدمة ورعاية وإعمار لبيوت الله وأولها خدمة وتوسعة الحرمين الشريفين وخدمة المعتمرين والحجاج ومشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية تتويجًا لمشروعات برنامج إعمار المساجد التاريخية ودعمًا كبيرًا لبيوت الله، وبمتابعة مستمرة أولًا بأول من معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للمساجد والجوامع في جميع مناطق مملكتنا الغالية”.

وأنهى “الكليب” كلمته بمناسبة اليوم الوطني: “وفي الختام أدعو الله -العلي القدير- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وعزها في ظل القيادة الحكيمة لحكومتنا الرشيدة، إنه نعم المولى ونعم المجيب”.

 

التعليقات مغلقة.