تقنية الأحساء تحيي اليوم الوطني التسعين ومنسوبوها يوقّعون على وثيقة “حب وولاء”

Estimated reading time: 7 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

احتفلت الكلية التقنية بالأحساء، باليوم الوطني الـ(90)، تحت شعار “همة حتى القمة”، وسط الاحترازات الصحية، بحضور عميد الكلية سعد بن عبدالرحمن اليمني، ووكيل شؤون المتدربين غازي العيد، ووكيل التدريب خالد الدوغان، ووكيل الجودة صالح الرزيحان، ورؤساء الأقسام ومديري الإدارات وعدد من المدربين والمتدربين.

وقد عبّر الجميع عن حبهم واعتزازهم بالوطن، والحب والولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-؛ بمناسبة الاحتفاء باليوم الوطني الـ (90) “همة حتى القمة” من خلال المشاركة في الحفل والتوقيع على وثيقة “حب وولاء” والتعبير عن حب الوطن.

واكتست الكلية باللون الأخضر ابتهاجًا باليوم الوطني، مع تزيين جميع مرافق الكلية بأعلام المملكة وصور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، وتوزيع الأعلام والوشاحات والباجات الخاصة لهذه المناسبة على المتدربين والمدربين، وكذلك تركيب اللوحات التعبيرية عن حب الوطن في مداخل الكلية.

وبدأ الحفل المعد لهذه المناسبة الغالية، بالسلام الملكي، ثم عرض لعشيرة الجوالة، كما اشتمل الحفل على عدد من الفعاليات منها عرض الأفلام الوثائقية والمسابقات الوطنية، والأهازيج الوطنية والقصائد الشعرية، ومشاعر وطنية من خلال المشاركة في الحائط الإلكتروني والتعبير عن حب الوطن وولاة الأمر.

وفي كلمته، رفع عميد الكلية أسمى آيات التهاني والتبريكات للجميع بمناسبة اليوم الوطني الـ(90) لمملكتنا الغالية، وقال: “إن همتنا العالية لن تقف إلا في القمة وسنواصل المحافظة عليها بإرادتنا القوية، فكل عام والسعودية تعانق السماء مجدًا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-.

وأضاف “اليمني” بأن “هذا اليوم الغالي على قلوب الجميع نتذكر ملحمة وطن قادها الموحد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وأبناؤه من بعده، إذ أسس وأرسى قواعد متينة لبلد التوحيد، فنستعيد ماضينا المجيد ونسعد بيومنا الحافل المليء بالإنجازات المتواصلة في شتى المجالات وأهمها توفر الأمن والاستقرار، ويُجسد يوم الوطن صفحات مضيئة لمستقبل مُشرق لأبناء هذا الوطن، وترسيخ قواعد صلبة في الصناعة والتجارة والزراعة والصحة والتعليم والتدريب التقني والمهني والكثير من مجالات الحياة، لإرساء نهضة اقتصادية غير مسبوقة لجيل اليوم والمستقبل.

وشدّد على أن “ما تعيشه بلادنا منذ عهد التوحيد إلى يومنا هذا من أمن وأمان ورخاء واستقرار، وما تشهده من تطور وازدهار، وما تزخر به من ثروات وإمكانات وموارد بشرية؛ يستوجب منا الشكر لله، ثم الاعتزاز بقيادتنا الرشيدة، ولزامًا علينا أن نتذكر والأجيال القادمة هذه النعم والمحافظة عليها بالوفاء لهذا الوطن المعطاء”.

التعليقات مغلقة.