حرم أمير الشرقية ترعى حفل تعليم المنطقة باليوم الوطني وتدشّن مبادرات تعليمية

Estimated reading time: 8 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

رعت صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بنت تركي حرم سمو أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس أمناء مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية، مؤخرًا، الحفل الافتراضي لتعليم المنطقة الشرقية بمناسبة اليوم الوطني التسعين.

وفي الأثناء، قالت سموها إن اليوم الوطني، فرصة لتعزيز  مشاعر الولاء والانتماء، في ظل قيادة جعلت الإنسان وتنميته في رأس أولوياتها، منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، مضيفةً بأن “تحديات المرحلة دافع لصناعة مبادرات نوعية تخدم الوطن، وتعود بالنفع على قطاع التعليم، لا سيما في ظل جائحة كورونا التي فرضت مفاهيم جديدة، وعزّزت الانتقال للتعليم الالكتروني”، مشيدةً بجهود التعليم التي تهدف إلى رفع الكفاءة والجودة وضمان تجاوز التحديات المختلفة.

وشدّدت سموها على ضرورة مراعاة الأطفال في ظل هذه الظروف، والعمل على توفير برامج تمكنهم من تجاوز ما واجهوه من تحديات تتفاوت تأثيراتها وتبعاتها، لافتةً إلى ضرورة الاستعداد الجيد لما بعد الجائحة بكل ما حملته عبر إعداد برامج الصحة النفسية لمختلف المراحل العمرية، راجية من الله -عز وجل- أن يدفع برحمته هذا البلاء عن جميع المسلمين والعالم أجمع.

إلى ذلك، دشّنت سمو الأميرة عبير، خلال الحفل، مبادرات تعليمية منها “منصة تعليم رياض الأطفال الالكترونية و”همة حتى القمة لتعليم الكبيرات”.

ومن جانبه، قدّم مدير عام التعليم في المنطقة الشرقية ناصر الشلعان، الشكر والتقدير على رعاية صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل آل سعود لحفل تعليم المنطقة الشرقية الافتراضي بمناسبة اليوم الوطني.

ونوّه “الشلعان” بما حققه هذا الوطن المعطاء من تقدم وازدهار ورخاء في جميع المجالات وما حظي به التعليم وقطاعه من اهتمام ودعم من قبل القيادة الحكيمة؛ مما كان له بالغ الأثر الكبير في الوصول لما وصل إليه التعليم  الآن من تميز ليس فقط على المستويين المحلي والإقليمي فحسب بل على المستوى العالمي، حيثُ أصبح طلاب وطالبات الشرقية ينافسون في جميع المحافل العلمية والبحثية العالمية ويحصدون الجوائز والميداليات.

وأكد مدير تعليم المنطقة أن كل تلك الإنجازات هي نتيجة للدعم الذي يحظى به تعليم الشرقية من صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الأمير سعود بن نايف، وسمو نائبه الأمير أحمد بن فهد -حفظهم الله جميعًا-.

وفي كلمتها بهذه المناسبة، ذكرت المساعدة للشؤون التعليمية فاطمة الفهيد، أن تعليم الشرقية يحتفي اليوم بما يملكه من هممٍ عالية وأهداف سامية جعلته يسابق العالم أجمع ويسارع نحو المجد والعلياء، مشيرةً إلى أن الهدف الأول الذي تسعى لتحقيقه هو أن تكون المملكة بلادًا رائدة على مختلف الأصعدة من خلال تآزر وتكاتف الجهود وتوحيد الرؤى وفق رؤية المملكة 2030.

ولفتت “الفهيد” إلى أن إدارة تعليم الشرقية قامت بواجبها مستشعرة مسؤوليتها في دعم الطلبة وأسرهم بتذليل الصعوبات لمواصلة تعليمهم إلى جانب خدماتها التعليمية التي قدمتها لذوي الإعاقة والأمراض المزمنة المتواجدات في مركز الأورام بإعداد خطط تمكنهم وأسرهم من مواصلة العام الدراسي.

ورأت المساعدة للشؤون التعليمية أن التعليم عن بعد سيكون شكلاً مهمًا من أشكال المدرسة الحديثة، وهذا يحتم على المنظومات التعليمية التكيف وتبني تغييرات في الطرق والأدوات وتطوير الأدوار لتحقيق رضا المتعلمين بالمشاركة مع الأسرة.

التعليقات مغلقة.