وزراء الطاقة لـG20 يقرون على نهج الاقتصاد الدائري للكربون كوسيلة لطاقة أنظف

Estimated reading time: 9 minute(s)

 

أقر وزراء الطاقة لمجموعة العشرين، على نهج طاقة أنظف والتي تشمل الاقتصاد الدائري للكربون، والذي يعد نهجًا كليًا وشاملًا ومتكاملًا وواقعيًا ويعمل على إدارة الانبعاثات بهدف توفير مسارات جديدة نحو النمو الاقتصادي.

وقال وزراء الطاقة لمجموعة العشرين، في بيان أصدروه عقب اجتماعهم الثاني لهذا العام في 28-27 سبتمبر: “نحن ندرك أن الاقتصاد الدائري للكربون هو نهج كلي وشامل ومتكامل وواقعي لإدارة الانبعاثات، ويمكن تطبيقه بما يتماشى مع أولويات وظروف البلد. فمن خلال تضمين مجموعة واسعة من السبل والخيارات المتاحة، فإن الاقتصاد الدائري للكربون يأخذ في الاعتبار الظروف الوطنية المختلفة، بينما نسعى جاهدين لتلبية تطلعاتنا الدولية المشتركة.. مع مراعاة السياقات الوطنية والإقليمية، سنسعى لبحث الفرص المختلفة، بما في ذلك منصة الاقتصاد الدائري للكربون وبرامج ومبادرات مجموعة العشرين القائمة، لدفع التحولات نحو طاقة ميسورة التكلفة ويمكن الاعتماد عليها للجميع”.

وأضاف البيان: “بناء على تعليقات وآراء وزراء الطاقة في مجموعة العشرين في الرئاسات السابقة، فإننا نؤيد منصة الاقتصاد الدائري للكربون (CCE) وأطره الأربعة 4R’s (تقليل وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير والإزالة)، مع الاعتراف بأهمية الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري”.

وأشار البيان إلى أنه تم بناء الاقتصاد الدائري للكربون على العناصر الأربعة في إطار العمل الخاص به “4rs”: التقليل، إعادة الاستخدام، إعادة التدوير، الإزالة، وذلك من أجل تعريز استقرار وأمن أسواق والوصول إلى الطاقة مع الإدارة الشاملة للانبعاثات، وإلى جانب تعزيز أنظمة طاقة أنظف وأكثر استدامة. إضافة إلى ما سبق، يتم التقليل من الانبعاثات عبر تشجيع التقنيات والابتكارات مثل مصادر الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والطاقة النووية.. أما إعادة الاستخدام فتشير إلى تحويل الانبعاثات الضارة إلى مواد خام قيمة للصناعات بتطبيق التقاط الكربون واستخدامه (CCU) وتحويل الانبعاثات الضارة إلى مواد ذات قيمة (E2V).

ولفت البيان إلى أن إعادة التدوير تعني الاعتماد على العمليات الطبيعية والتحلل؛ بما في ذلك استخدام حاملات الطاقة مثل الميثانول والأمونيا والهيدروجين، التي تمثل الدورة الطبيعية وإعادة التدوير. وأخيرًا إزالة الانبعاثات من الغلاف الجوي، والذي يدور حول تطبيق الاستخلاص الطبيعي والجيولوجي للكربون وتخرينه واستخلاصه من الهواء مباشرة، إضافة إلى الحلول الطبيعية للقضاء على الانبعاثات.

وأوضح البيان أن مجموعة العشرين قدمت منصة الاقتصاد الدائري للكربون (CCE) والتي تشمل النهج، والدليل، والمسرع، مؤكدًا أن الاقتصاد الدائري للكربون يوفر حزمة من الفرص والتوصيات لدول أعضاء مجموعة العشرين، كل حسب ظروفهم الوطنية المختلفة، فقد قام مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية بقيادة جهود دليل الاقتصاد الدائري للكربون، والذي يظهر التزام رئاسة المملكة العربية السعودية بحل تحديات الطاقة والتي تشمل جهود رئاسة المملكة العربية السعودية لتطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون في القطاع الخاص.

وتابع: في سبيل المثال، تذكر شركة أرامكو السعودية، أكبر شركات النفط في العالم، في موقعها الإلكتروني: “نعمل على تبني وتطبيق تقنيات وممارسات كفاءة الطاقة وتنفيذها… وتعد كفاءة الطاقة عنصرا حيويا في استراتيجيتنا الرامية إلى رمع مستوى استدامة أعمالا. ويسهم دعم كفاءة الطاقة وممارستها في خفض الانبعاثات وتحسين الأداء التشغيلي لمعاملنا ومرافقنا، كما يعرز من وجود المجتمعات التي تحافظ على البيئة”.

ونوّه البيان بأن نهج الاقتصاد الدائري للكربون سيساعد في معالجة القضايا الحاسمة في العالم في تحقيق ضمان الوصول للطاقة للجميع، وبهذه الروح يعد من جهود مجموعة العشرين، وخصوصًا للفئات المستضعفة، إضافة إن دعم المؤسسات بأطر عمل لتوظيف القطاع الخاص يمكن الحصول على الطاقة الميسورة التكلفة والتي يمكن الاعتماد عليها. وسوف تطبق الدول الأعضاء في مجموعة العشرين هذه الأنظمة مع الأخذ في الاعتبار كفاءة النظام والظروف الوطنية؛ بما في ذلك موارده المحددة وسياقات التنمية السياسية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية والمراعية للمخاطر.

 

التعليقات مغلقة.