قادة G20 يجتمعون هذا الأسبوع لاستبصار الخطوات المستقبلية للتغلب على الجائحة

للمرة الثانية..

Estimated reading time: 6 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

عالم مترابط كعالمنا يجعل جميع التحديات التي نواجهها دولية، وأظهرت جائحة كورونا أن أزمة الجائحة تنجم عنها تبعات جسيمة على المستوى الصحي والاجتماعي والاقتصادي عبر العالم، وأن الحاجة إلى تدابير عالمية منسقة أهم الآن من أي وقت سابق؛ ومن هذا المنطلق سيجتمع قادة مجموعة العشرين هذا الأسبوع للمرة الثانية تحت مظلة رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين؛ لتناول التحديات الملحة في وقتنا الحاضر، واستبصار الخطوات المستقبلية للتغلب على الجائحة وبناء مستقبل شامل ومستدام وقوى للجميع.

وقد أظهرت الجائحة مواطن الضعف العميقة المتفشية للنظم الصحية في أنحاء العالم كافة وهشاشة القدرة على الوقاية من مخاطر الجائحة ورصدها والاستجابة لها؛ غير أن مجموعة العشرين ومنذ بداية تفشي الجائحة جسّدت أسمى معاني القيادة في تنسيق الاستجابات والعمل كجبهة موحدة لحماية الأرواح وسبل المعيشة.

ولهذا الهدف اجتمع القادة في القمة الاستثنائية الافتراضية واتفقوا ودعوا شركاء مجموعة العشرين إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لدعم تطوير وتوزيع العلاجات وأدوات التشخيص واللقاحات وتعزيز النظم الصحية، ومن ذلك بذل أكثر من 21 مليار دولار أمريكي في بداية الأزمة لدعم تمويل القدرات الصحية العالمية.

وعلى مدار العام، تقدّمت مجموعة العشرين بالتزاماتها لإيجاد حلول للتحديات الحالية ومعالجة تداعيات الجائحة والتخفيف من مخاطر الأوبئة في المستقبل، وعلى المستوى العالمي، ضح أعضاء المجموعة أكثر من 11 تريليون دولار أمريكي لحماية الاقتصاد وحماية سبل العيش، وتأمين استمرارية الأعمال التجارية، وحماية الفئات الأكثر ضعفًا من السكان.

ولم ينتهِ دور مجموعة العشرين في مكافحة الجائحة هنا، بل تواصل مجموعة العشرين تركيز جهودها على بناء مستقبل أفضل للجميع، فتحت الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين هذا العام، جمعت المجموعة بين الدول والمنظمات بطموح مشترك لحماية الناس واستعادة النمو والتعافي بشكل أقوى.

وفي هذا الصدد، أكدت مجموعة العشرين التزامها ببذل أقصى جهودها للتغلب على الجائحة، فقد أقر قادة المجموعة أجندة بنظرة مستقبلية تحت ظل الرئاسة السعودية، أجمعوا فيها العمل أثناء وطأة الجائحة وتداعياتها على الإنسانية لاستعادة النمو والتعافي، إضافة إلى تسريع تطوير وتوصيل اللقاحات وطرق التشخيص والعلاجات.

وتتعهد الدول الأعضاء في مجموعة العشرين ببذل جهودها في معالجة التحديات الحالية التي فرضتها الجائحة، إضافة إلى ضمان تأهب العالم بشكل أفضل لمواجهة الأزمات الصحية المستقبلية من خلال تعزيز التأهب للأوبئة والتصدى لها.

التعليقات مغلقة.