قادة G20 يعلنون موافقتهم على الخطوات اللازم اتخاذها لحماية الأرواح

في بيانهم الختامي..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أصدر قادة مجموعة العشرين، بيانًا ختاميًا في نهاية قمتهم اليوم الأحد، معلنين فيه موافقتهم على الخطوات اللازم اتخاذها لحماية الأرواح وتشكيل مستقبل أفضل.

وقال البيان الختامي: “نحن قادة مجموعة العشرين نجتمع للمرة النادية برئاسة المملكة العربية السعودية متحدين في إيماننا بضرورة تنسيق الإجراءات العالمية والتضامن والتعاون متعدد الأطراف في الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى لمواجهة التحديات الراهنة واغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع من خلال تمكين الإنسان والحفاظ على كوكب الأرض وتشكل آفاق جديدة”.

ودعا البيان الختامي إلى أكثر من مجرد العمل للتعافي، حيث يحث على مستقل أفضل من خلال وضع السياسات لضمان الاتصال والوصول المتكافئ إلى التقنية والفرص للجميع والتركيز على المرأة والشباب والأشد تضررًا، كذلك دعا إلى حماية كوكبنا والموارد الطبيعة المشتركة من أجل تأمين مستقل أنظف.

وأضاف البيان، “نتخذ تدابير فورية واستثنائية لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد وأثارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية المتداخلة، ومن ذلك تطبيق إجراءات غير مسبوقة متعلقة بالمالية العامة والسياسة النقدية والاستقرار المالي(…) ونحن ندرك دور التحصين الشامل باعتباره منفعة عامة عالمية”.

وأثنى القادة في بيانهم الختامي، على مبادرة رئاسة المملكة العربية السعودية في مناقشة ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل لمعالجة ثغرات إجراءات التأهب للجوائح العالمية والاستجابة لها؛ بما في ذلك اقتراحها بإطلاق مبادرة إنشاء الوصول إلى أدوات مكافحة الجوائح، وتطلعها إلى استكمال وتعزيز هذه المناقشات خلال فترة رئاسة إيطاليا لمجموعة العشرين.

ولفت البيان إلى أنه لا تزال تلقي هذه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية بظلالها بشكل غير متكافئ على فئات المجتمع الأكثر ضعفًا مما يستدعي الحاجة إلى تعزيز إتاحة الفرص للجميع وسنواصل جهودنا في الحد من أوجه عدم المساواة، مؤكدين مجددًا التزاماتنا السابقة بتعزيز النمو الشامل ونؤيد «قائمة خيارات السياسات لمجموعة العشرين لتعزيز إتاحة الفرص للجميع» التي يمكن توظيفها في دعم الاستجابة الفورية لجائحة فيروس كورونا المستجد وتحقيق تعافٍ قوي ومستدام ومتوازن وشامل.

ودعا البيان إلى الحفاظ على كوكب الأرض ومشاركة مصادرنا الطبيعية لمستقيل أنظف وأكتر استدامة. وقال البيان: “إن الحد من التدهور البيئي والحفاظ على التنوع الحيوي والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية وإصلاحها والمحافظة على محيطاتنا وتشجيع توفر الهواء الماء نظيفين والتعامل مع الكوارث الطبيعية والظواهر المناخية الشديدة، ومعالجة التغيّر المناخي تعد ضمن التحديات الملحة لهذا العصر. وفي حين نتعافى من جائحة فيروس كورونا المستجد، فإننا نلتزم بالحفاظ على كوكبنا وبناء مستقبل بيئي أكثر استدامة وشمولية للجميع”.

يشار إلى أنه قد عقد هذا العام في مجموعة العشرين أكثر من 170 اجتماعًا لوزراء المالية والتجارة والاستثمار والصحة والتعليم والطاقة والمناخ ومكافحة الفساد والزراعة والبيئة والعمل والسياحة والاقتصاد الرقمي والمياه ووزراء الخارجية على مدى فترة الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين مختتمة ببيان القادة.

وقد مثلت مرئيات المجتمع من خلال مجموعات التواصل الثمانية وهي: مجموعة تواصل الأعمال 20، ومجموعة تواصل الشباب 20، مجموعة تواصل العمال 20، ومجموعة تواصل الفكر 20، ومجموعة تواصل المجتمع المدني 20، ومجموعة تواصل المرأة 20، ومجموعة تواصل العلوم 20، ومجموعة المجتمع الحضري 20، واختتمت هذه المجموعات أجندتها من خلال عقد ثماني قمم وإصدار ثمانية بيانات ختامية تباعًا، حيث وضعت مرئيات المجتمع المدني والقطاع الخاص على طاولة صنع السياسات.

هذا، ويمكن الضغط هنا للذهاب إلى البيان الرسمي لقمة الرياض لقادة مجموعة العشرين على الموقع المخصص للقمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.