هلال واحد للسعادة!

Estimated reading time: 5 minute(s)

كتب للأحساء اليوم : سامي محمد الدقيلان

يقولون الهلال ويتغنون بالهلال ويتحدون بالهلال ويفرحون بالهلال؛ من هنا ندرك أن السعادة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الهلال؛ إذ أصبح اسم الهلال يهيمن ويتداول في أنحاء العالم جماهيريًا وإعلاميًا بشكل كبير، وأصبح هذا الكيان الهلالي الكبير يملك الجماهيرية الطاغية خارج أسوار الحدود بشكل لافت، وهذه الجماهيرية لم تأتِ من فراغ بل أتت بجهد وكفاح وتاريخ بطولي بتحقيق الألقاب وحصد الذهب، وأصبح الهلال منافسًا شرسًا وثابتًا والباقي متحركون من حوله ومرشحًا أول في كل مشاركة محلية أو قارية؛ لما يملكه هذا الكيان الكبير من قوة إدارية وشرفية وجماهيرية وعملية صحية من طراز آخر احترافي بكل معنى طموحها الذهب والبطولات ولا غيره في كل مشاركات الهلال.

بالأمس القريب حقّق الهلال أغلى البطولات كأس سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عندما تغلّب على نادي النصر وخطف الكأس الغالية، وقبلها بطولة دوري سيدي الأمير محمد بن سلمان، وفي نهاية العام الماضي 2019 حقق البطولة القارية الآسيوية في نهائي القارة بعد تغلبه على نادي اوراوا الياباني في اليابان بكل جدارة واستحقاق؛ ليتوج تاريخه بطلًا للقارة بلا منازع ويحصد الـ60 بطولة في تاريخه وعلى ممر أجيال أبطال الهلال حقًا تاريخ حافل وتاريخ يسعد الناظرين لهذا الكيان الهلالي غير المسبق، والذي كوش على كل الألقاب بكل جدارة واستحقاق.

مقولة “الهلال لا يخسر إلا من الهلال نفسه” أثبتها نجوم الزعيم طوال التاريخ العريق للهلال؛ متى ما كان الهلال حاضرًا حتمًا الفوز حليفه بمنهجية لا أرى لا أسمع لا أتكلم بل فعل؛ من خلال العمل الإداري والفني الاحترافي، ومن خلال المستطيل الأخضر، وعندما يفعل الهلال يوجع الخصوم ويدخلهم في حالة من الضياع، والأمثلة كثيرة فمنهم من كان منافسًا له سابقًا إذ أصبح الآن في متذيلة سلم الدوري بعد الثلاثية الشهيرة والضربة القاضية؛ ثلاث هزائم خلال شهر، والتي قصمت ظهر البعير وأدخلته في حالة نفسية وأدخلته في نفق مظلم، فالهلال إذ ضرب أوجع، ومن يستفزه يتحمل، ومن يشجعه حتمًا سيكون سعيدًا، والذهب حليفه؛ لا ضغط ولا سكر؛ مقولة “الجسم السليم في تشجيع الزعيم” تثبت أنها هي الحقيقة والواقع مع اسم الهلال.

التعليقات مغلقة.