محاضرة لـ”رضا مستفيدي الشرقية” لتحسين “الصورة الذهنية والتنافسية لمؤسسات القطاع العام”

Estimated reading time: 11 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

نفّذ مشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بإمارة المنطقة الشرقية، صباح اليوم الأربعاء، محاضرة بعنوان “الصورة الذهنية والتنافسية لمؤسسات القطاع العام”، عبر الاتصال المرئي، وقف على تقديمها عضو اللجنة العليا للمشروع عبدالعزيز المحبوب، حيث يواصل المشروع جدولة سلسلة محاضراته وبرامجه التدريبية “عن بعد” باستخدام منصة “الزوم”.

ويأتي ذلك إنفاذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس المشروع، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس المشروع (حفظهما الله)، وذلك في إطار الدور البارز والحيوي للمشروع بالتركيز على رفع مستوى الرضا بين أوساط المواطنين والمقيمين عن الخدمات الحكومية المقدمة، فضلاً عن العمل كشريك مع الأجهزة الحكومية بالمنطقة، وتحفيزها لبذل المزيد من العطاء والجهد في تقديم خدماتها.

وفي هذا الصدد، شدّد رئيس اللجنة العليا للمشروع صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي، على أهمية أن تحدد المؤسسة الحكومية وجهتها المستقبلية والمكانة التي تسعى للوصول إليها، وخصوصاً أننا اليوم في عصر لا يقبل إلا الجودة والتميز؛ للوصول إلى أفضل الممارسات في الأداء؛ تحقيقاً لإسعاد المستفيدين من الخدمات المقدمة لهم، مضيفًا بأن هذا ما تؤكد عليه الرؤية الطموحة للمملكة 2030 في رعايتها ودعمها للجودة والإتقان في المجالات كافة وتعزيز قيمتها في أوساط المجتمع.

ولفت الأمير فهد بن عبدالله، إلى أن ما يقدمه المشروع من محاضرات وبرامج تدريبية ترمي في مجملها إلى الرفع من مهارات الموظفين بالأجهزة الحكومية بالمنطقة بشكلٍ عام ومقدمي الخدمة بشكلٍ خاص تجاه تطوير مهاراتهم في تجويد خدمة المستفيدين.

وأشار سموه إلى محاور رئيسية عدة تضمنتها محاضرة “الصورة الذهنية والتنافسية لمؤسسات القطاع العام”، والتي استهدفت قيادات الأجهزة الحكومية بالمنطقة ومساعديهم، موضحًا أن المُحاضِر تناول خلالها التأكيد بداية على أهمية تحسين الصورة الذهنية للمؤسسة الحكومية والرفع من نمو مساعي الجودة ودورها في تعزيز مكانة المؤسسة الحكومية، وصولاً لتسليط المحبوب الضوء في الوقت نفسه على خمسة محاور رئيسية بدءاً من الوقوف على محور كيف تبني المؤسسة الحكومية صورتها الذهنية وتحافظ على مكانتها في خارطة التنافسية الحكومية، مرورًا محور ولاء الموظفين والمستفيدين دائرة التركيز، إضافة إلى الوقوف على محور من العائد على الاستثمار إلى العائد على التجربة، وصولاً لمحور نمو مساعي الجودة ودورها في تعزيز مكانة المؤسسة الحكومية، إلى جانب محور دور المؤسسات الحكومية في التأثير على المجتمع وارتباطه بتعزيز مكانتها وصورتها المجتمعية.

وذكر سموه، تعريف المُحاضِر للسمعة المؤسسية وهي: الانطباع الذهني الذي يتشكل من قبل أصحاب المصلحة المتعاملين مع المنظمة حول أنشطتها وأنظمتها وقراراتها وسياساتها، والذي يتحدّد في ضوئه استمرار علاقاتهم وتعاملهم ودعمهم من عدمه، ومن ثم فإنها تتجسد في كل الجهود والإنجازات المتميزة التي ترمي من ورائها تلك المنظمات كسب رضا المجتمع وتحقيق رفاهيته.

وأضاف سموه بأن المُحاضِر المحبوب، تناول خارطة أبعاد الخط الزمني للصورة الذهنية التي تسعى المؤسسة الحكومية لتحقيقها مستقبلاً في بيئة التنافس لخدمة المستفيد؛ انطلاقاً من الوقوف على خمسة مرتكزات بدءاً بـ”الوجهة” والمتمثلة في مجالات العمل والمستهدفات، مرورًا بـ”الميزة التنافسية” والمتمثلة في التفرد والريادة، والقيمة المضافة، إضافة إلى الاستثمار التقني، وكذلك “الموظفين” متمثلة في بيئة العمل والتمكين ودعم الأداء؛ وصولاً للتحفيز ورفع الدافعية، إلى جانب المرتكز الرابع “المستفيدين” والمتمثلة في الاتصال المؤسسي والعلاقات، وتصنيف متطلبات المستفيدين وتلبيتها وتجاوزها، والعناية برحلة وتجربة المستفيد، أيضًا مرتكز “التأثير في المجتمع” ممثلًا في تغيير الثقافة، والمشاركة في التنمية، وصولاً لتطوير المجتمع.

وبهذه المناسبة، تقدّم رئيس اللجنة العليا للمشروع بالشكر الوافر والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس المشروع، ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس المشروع (حفظهما الله)؛ على دعمهما الكبير، ومتابعتهما الدقيقة لمراحل المشروع؛ مما كان له بالغ الأثر في توفير كل عوامل النجاح لتحقيق الأهداف المرجوة -بإذن الله-، والشكر موصول للمحاضر عبدالعزيز المحبوب على مساهمته القيمة في الدفع من برامج المشروع، ولأعضاء اللجنة العليا للمشروع، ولجميع المسؤولين بالقطاعات الحكومية المستهدفين بالمشروع ولمنسوبيهم؛ على تعاونهم وجهودهم المبذولة لإنجاح أهداف المشروع وفقاً لما خطط له.

التعليقات مغلقة.