تعليم الأحساء يحيي يوم اللغة العربية و”العيسى” يدعو المعلمين للعناية والالتزام بها

Estimated reading time: 5 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

بتنظيم من إدارة الإشراف التربوي، احتفت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء، مؤخرًا، عن بُعد، باليوم العالمي للغة العربية، والذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، ويأتي هذا العام تحت شعار “مجامع اللغة العربية: ضرورة أم ترف”.

وفي مستهل الاحتفال، قال مدير الإدارة العامة للتعليم بالمحافظة حمد بن محمد العيسى، إن اللغة العربية يزيدها شرفًا أن تكون لغة القرآن الكريم فبحفظ القرآن الكريم تحفظ اللغة العربية ويستمر اللسان العربي المبين ينطق بها حتى قيام الساعة، ولفت إلى أن تخصيص اليونيسكو يومًا للغة العربية من بين خمس لغات فقط على مستوى العالم للاحتفال السنوي دليل على أهمية وقيمة هذه اللغة.

وحثّ “العيسى” على العناية باللغة العربية لاسيما في قطاع التعليم وعدم الاقتصار على استخدامها خلال يوم معين، داعيًا المعلمين والمعلمات إلى العناية الكبيرة باللغة العربية والالتزام بها خلال ما يقدم لأبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات من برامج، كذلك دعا إلى تجنب الأخطاء اللغوية الشائعة خلال ما يقدم في المجتمع التعليمي والتربوي، مشددًا على “أهمية استخدام اللغة العربية الفصيحة في تحريراتنا”.

وقد تضمن الاحتفال فيلم “بلسان عربي مبين” سلّط الضوء على مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وكذلك ورقة علمية حول مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية قدّمها الدكتور عبدالله الخطيب، استعرض خلالها الدور المهم الذي يضطلع به المجمع، ومن ثم شاهد الجميع فيلمًا مصورًا تحت عنوان “أعلام أحسائية تتحدث عن اللغة العربية”.

كما ألقيت خلال الحفل قصيدة شعرية للدكتور عبد الرؤوف العبد اللطيف، إلى جانب إلقاء الطالب عبد الرحمن النعيم كلمة بهذه المناسبة، فيما تناول المشرف التربوي الدكتور ماهر المحمود، في ورقة علمية أهمية مجامع اللغة العربية، أيضًا شارك الطلاب فهد الحمود بأنشودة.

وفي جانب آخر، نفّذت إدارة التدريب والابتعاث، حزمة من الورش التدريبية بعنوان “فريدة الوصف سامية الحرف” منها: قضية اللغة العربية ونشأتها من تقديم الدكتور عبدالعزيز الخثلان، وأثر المجامع اللغوية في خدمة اللغة العربية من تقديم البندري السديري، و”المجمع والجامعة: التركيب والوظيفة”، و”مجامع اللغة العربية والهيئات اللغوية: الواقع والمأمول” من تقديم الدكتور عبدالعزيز بن حميد.

التعليقات مغلقة.