تدشين أولى مراحل الإطلاق المحلي لبرنامج “هدد” لإعادة الصقور إلى مواطنها الأصلية في 15 موقعًا

Estimated reading time: 5 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

دشّن نادي الصقور السعودي، أمس الأربعاء، المرحلة الأولى من الإطلاق المحلي لبرنامج “هدد” لإعادة الصقور إلى مواطنها الأصلية، من خلال إطلاق عدد من الصقور التي تمت تهيئتها للإطلاق الداخلي خلال الأشهر الماضية، في 15 موقعًا توزعت على ثمان مناطق إدارية هي “الرياض، وحائل، وتبوك، والمدينة للمنورة، ومكة المكرمة، والباحة، وعسير، ونجران”.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمه النادي على أرض مهرجان الملك عبدالعزيز في “ملهم” شمال مدينة الرياض، بحضور مديري مشروع “الإطلاق الخارجي” محمد النجيدي، والإطلاق الداخلي الدكتور البراء آل عثمان.

وفي السياق، ذكر مدير مشروع الإطلاق المحلي لبرنامج “هدد” الدكتور البراء آل عثمان، أن عملية إطلاق الصقور تمت من خلال عدة مراحل؛ للتأكد من مطابقتها للشروط الخاصة للبرنامج، ومن ذلك: قضاؤها فترة الحجر الصحي لضمان خلوها من الأمراض والإصابات، ثم تسليمها لمراقبي المواكر المسؤولين عن متابعتها خلال الفترة المقبلة عند مواقع الإطلاق.

وأضاف “آل عثمان”: تلا التدشين تقديم ورشة عمل شارك فيها كل من نادي الصقور السعودي و”القوات الخاصة للأمن البيئي”، و”المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية”، قُدّم خلالها شرح مفصل للأنظمة والقوانين الخاصة بالحياة الفطرية، وطرق الإبلاغ عن المخالفات البيئية في حال حدوثها، مع شرح مفصل للرؤية العامة لبرنامج “هدد” وأهداف مراحله المقبلة، وآلية التعاون مع مراقبي المواكر والجهات المعنية لمتابعة مراحل الإطلاق والرصد، وكذلك كيفية تدريب مراقبي المواكر المتعاونين، على طُرق متابعتها وتهيئة البيئة المناسبة لها وحمايتها من المتغيرات الطبيعية للحفاظ على سلالاتها وضمان تكيفها للعيش بمفردها مجددًا، ورافق ذلك عرض تجارب لمراقبي المواكر مع وضع الحلول للتحديات التي واجهتهم خلال فترة المتابعة للاستفادة منها في بقية البرنامج.

ونبّه مدير مشروع الإطلاق المحلي لبرنامج “هدد” بأن مسؤولية تحقيق أهداف البرنامج تقع على عاتق المواطنين والمعنيين بهواية الصقور؛ لأنها تعد إرثًا وطنيًا من المهم استدامته للأجيال القادمة، مشدّدًا على أهمية التوعية بضرورة الحفاظ على الموروث البيئي للمملكة من الاندثار والانقراض والتعاون مع الجهات ذات الصلة.

التعليقات مغلقة.