“دافوس” يصدر 10 مبادئ كبوصلة جديدة تدير العلاقات الدولية

بمشاركة وزير المالية والاقتصاد والتخطيط السعودي..

Estimated reading time: 12 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

يدعو قادة العالم لأن يكون التعاون هو البوصلة الجديدة التي تدير العلاقات الدولية، وعليه، طورت مجموعة العمل العالمية التابعة للمنتدى، والتي تضم كبار أعضاء الحكومات والشركات والمجتمع المدني ومجتمع الخبراء، سبعة مبادئ من شأنها تعزيز التعاون العالمي.

دعا المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”، قادة العالم لأن يكون التعاون هو البوصلة الجديدة التي تدير العلاقات الدولية، وعليه، طورت مجموعة العمل العالمية التابعة للمنتدى، والتي تضم كبار أعضاء الحكومات والشركات والمجتمع المدني ومجتمع الخبراء، سبعة مبادئ من شأنها تعزيز التعاون العالمي.

وكان رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورجيه برندي، قد دعا مجموعة العمل العالمية إلى عدد من الاجتماعات الافتراضية في بداية يونيو 2020.

وقد شارك في ترأس هذه الاجتماعات كلّ من: فرانسوا فيليب شامبين، وزير الابتكار والعلوم والصناعة في كندا، وسيجريد كاج، وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي في هولندا، وتارو كونو، الوزير المسؤول عن الإصلاح الإداري في اليابان، وتيتو مبويني وزير المالية في جنوب إفريقيا، ودينا باول ماكورميك، رئيس الاستدامة والنمو الشامل لدى جولدمان ساكس، وكان كينت والكر، نائب الرئيس الأول للشؤون العالمية لدى جوجل.

وتدعو المبادئ السبعة إلى إيلاء الأولوية للسلام والأمن، والإنصاف، والمساواة بين الجنسين، والاستدامة، وذلك حيث أن جميع هذه المبادئ لازمة لتحقيق التعاون العالمي، وتتقدم بفضله. ويمكن أن يتسبب غيابها بحدوث تصدعات عميقة على النحو الذي أبرزه تقرير المخاطر العالمية 2021 الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي في وقت سابق من هذا الأسبوع.

والمبادئ السبعة لتعزيز التعاون العالمي هي:

  1. تعزيز التعاون العالمي
  2. تعزيز الأمن والسلام
  3. إعادة العولمة بإنصاف
  4. تعزيز المساواة بين الجنسين
  5. إعادة البناء بشكل مستدام
  6. تعميق الشراكات بين القطاعين العام والخاص
  7. زيادة المرونة العالمية

وفي تعليقه، على إطلاق هذه المبادئ، قال بورجيه برندي رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي: “إن تعبير القادة عن أهمية العمل والتعاون مع بعضهم البعض، خصوصاً في الأوقات التي تتطلب المزيد من التعاون والتكاتف ولكن تفتقر إليه، قد يكون خطوة أولى وأساسية في إعادة توجيه تشكيل الزخم بالاتجاه الصحيح”

وأضاف: “الطريق الذي يتوجب علينا أن نسلكه يتضمن المزيد من الحوار والتنسيق والعمل الجماعي. وبهذه الطريقة فقط يمكننا تشكيل تعافي أكثر إنصافاً واستدامةً ونزيد قدرتنا على الصمود في المستقبل”.

وضمت قائمة أعضاء مجموعة العمل العالمية كلًا من: (محمد عبد الله الجدعان وزير المالية والاقتصاد والتخطيط، المملكة العربية السعودية، محمد العارضي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـشركة إنفستكورب القابضة، البحرين، جون آر ألين، رئيس معهد بروكينجز، الولايات المتحدة الأمريكية، نيلز أنين، وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية، توماس باغر، رئيس قسم السياسة الخارجية، مكتب الشؤون الرئاسية بألمانيا، توماس بوبرل، الرئيس التنفيذي لشركة أكسا، فرنسا، مولود جاويش أوغلو، وزير خارجية تركيا، ماتياس كورمان، مرشح حكومة أستراليا لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إيفو دالدر، رئيس مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، الولايات المتحدة الأميركية، جيروين ديسلبلوم، رئيس مجلس السلامة على الطرق، هولندا، جيفري دي فيلتمان، زميل أول الأمم المتحدة، فو يانغ، رئيس مركز الأمن الدولي والاستراتيجية، جامعة شينغهوا، الصين، أوريت جاديش، رئيس مجلس إدارة شركة بين آند كومباني، الولايات المتحدة الأميركية، Arancha González Laya وزيرة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، إسبانيا، سامر حاج يحيى، رئيس مجلس إدارة بنك لئومي، إسرائيل، جين هارمان، المدير والرئيس والمدير التنفيذي، مركز وودرو ولسون الدولي للعلماء، الولايات المتحدة الأميركية، آن ليند، وزيرة خارجية السويد، سوزانا مالكورا، عميد كلية IE للشؤون العالمية والعامة، جامعة IE، الأرجنتين، لويس ألبرتو مورينو، عضو مجلس أمناء المنتدى الاقتصادي العالمي، سويسرا، والي نصر، أستاذ العلاقات الدولية، جامعة جونز هوبكنز، الولايات المتحدة الأميركية، باتريك أوديير، رئيس مجلس إدارة بنك لومبارد أودييه، سويسرا، مكسيم أوريشكين، مساعد رئيس الاتحاد الروسي، سوريش برابهو المبعوث الرسمي لرئيس وزراء الهند في قمتي مجموعة السبع ومجموعة العشرين، أيمن الصفدي، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، المملكة الأردنية الهاشمية، كيفن سنيدر، الشريك الإداري الدولي، لشركة ماكنزي، هونج كونج، أكيم شتاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)).

ويصادف إطلاق مبادئ تعزيز التعاون العالمي قبيل أجندة دافوس، وهي تعبئة رائدة للقادة العالميين تهدف إلى إعادة بناء الثقة لتشكيل المبادئ والسياسات والشراكات اللازمة خلال عام 2021. تتضمن الأجندة عدد من البرامج العالمية على مدى أسبوع من الزمن، مخصصة لمساعدة القادة على اختيار حلول مبتكرة وجريئة لوقف الجائحة ودفع عجلة الانتعاش القوي خلال العام المقبل. سيشارك في الاجتماع رؤساء الدول والمديرون التنفيذيون وقادة المجتمع المدني ووسائل الإعلام العالمية في ما يقرب من 100 جلسة عبر خمسة مواضيع. يمكن لممثلي وسائل الإعلام التسجيل هنا

التعليقات مغلقة.