أمين الأحساء يتفقّد وسط الهفوف التاريخي.. ومُعالجة وإزالة 512 مخالفة “تشويه بصري”

الجولة شهدت حصر ومتابعة تنفيذ المشاريع والخدمات والمبادرات..

Estimated reading time: 6 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

تفقّد أمين الأحساء المهندس فؤاد بن خالد الملحم، أمس الخميس، سير الأعمال الخدمية والتنفيذية والمشاريع المستقبلية ببلدية وسط الهفوف التاريخي، بحضور وكيل الأمين للمشاريع المهندس هشام العوفي، ووكيل الأمين للبلديات المهندس محمد المغلوث، ورئيس البلدية المهندس مسلم الهاشم، وذلك انطلاقًا من خطط متابعة العمل البلدي في البلديات الفرعية.

وقال “الملحم” إن الأمانة تسعى ووفق خططها ودراساتها المستمرة إلى دعم المشروعات التطويرية والخدمية في أرجاء الحاضرة، في ظل ما تشهده مناطق ومدن المملكة من الدعم والاهتمام اللامحدود من قبل قيادتنا الرشيدة –حفظها الله-.

وذكر ” الملحم” أن الجولة شهدت حصر ومتابعة ما يتم تنفيذه من مشاريع وخدمات ومبادرات آنية ومستقبلية، إضافة إلى مناقشة الخطط والمشاريع القائمة واللاحقة لمبادرة أنسنة المدن والمحافظة على الهوية التراثية باعتبار مشروع تطوير وسط الهفوف التاريخي واحدًا من المشاريع المهمة التي تقوم بها الأمانة، حيث يسهم في ربط المعالم المعمارية التاريخية في قلب مدينة الهفوف النابض مع بعضها البعض كقصر إبراهيم، وبيت البيعة، والمدرسة الأميرية، ومسجد الجبري، وسوق القيصرية، وشارع الحداديد، مشدّدًا على أهمية استمرارية خطط وبرامج المتابعة للخدمات البلدية وجودة ودقة التنفيذ للمشاريع التنموية.

إلى ذلك وامتدادًا لخطط الأمانة ممثلة في وكالة البلديات “بلدية وسط الهفوف التاريخي ” في تفعيل ومتابعة مبادرة معالجة عناصر التشوه البصري وتحسين المشهد الحضري عبر تطبيق الأنظمة واللوائح، رصدت وأزالت البلدية 230 ملصقًا إعلانيًا تجاريًا مخالفًا لاشتراطات الترخيص البلدي، إضافةً إلى قيام البلدية بمعالجة وضع 252 لوحة تجارية و30 ترخيصًا مهنيًا للمحال.

وشدّدت الأمانة على ضرورة تعاون مُلاّك المحال والمباني التجارية والمبادرة في تحقيق أهداف تطبيق الأنظمة والتعليمات؛ خدمةً للصالح العام، والالتزام بتنفيذ الخطوات الصادرة في هذا الشأن بما يتضمن: (إزالة الصفائح والأسقف الحديدية من واجهات المحال وأسطح المباني وفي الممرات والسكك التجارية الضيقة، رفع ومعالجة التمديدات العشوائية القائمة لغرض الإضاءة المحدثة في الواجهات والأسقف، إزالة اللوحات التجارية القديمة والتالفة وغير المستخدمة من على واجهات وأسطح المباني التجارية والتي تُشكل تشويهًا بصريًا وخطورة على السلامة العامة، التزام أصحاب المستودعات المُخالفة لاشتراطات السلامة إخلاؤها بصورة عاجلة، مراجعة المالك حدود البناء الخاص به “المُلكية” وذلك وفق المستندات الثبوتية، والتأكد من عدم تجاوز خطوط التنظيم كالتعدي على الأملاك العامة من الأرصفة والطرقات، البدء التدريجي في معالجة وترميم وتأهيل واجهات المباني التالفة في موادها وطبقات الخرسانة بها والتي تُشكل الخطورة على السلامة العامة).

التعليقات مغلقة.