مشرف الإعلام والاتصال بوزارة التعليم يوجّه خطاب شكر وتقدير لتعليم الشرقية

Estimated reading time: 10 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

تلقى مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، خطاب شكر وتقدير من قبل المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والاتصال بوزارة التعليم الدكتور أحمد الجميعة؛ تزامنًا مع اطلاعه مؤخرًا على الخطة الإجرائية لإدارة الإعلام والاتصال بتعليم الشرقية للفصل الدراسي الثاني للعام 1442هـ، مباركًا في الوقت نفسه كل الجهود المبذولة من قبل منسوبي ومنسوبات الإعلام والاتصال بتعليم الشرقية، مؤكدًا أنها دائمًا ما تترك خلفها أثرًا في الدفع بعجلة المنظومة التعليمية.

وبدوره، قال المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، إن في أعناقنا ونحن نعمل في منظومة تربوية تعليمية تقوم بصناعة الوعي الإعلامي رسالة سامية وهمًا وطنيًا نسعى إلى تحقيقه بأن نكون مجتمعًا هو الأفضل والأميز في وقت بات التدفق الاتصالي والإعلامي الهائل قوة مؤثرة”.

وأضاف: “من هنا يأتي دورنا الفاعل والحقيقي في تبصير طلابنا وطالباتنا بماهية هذه الوسائل وطرق استخدامها فمهمتنا الأساسية التأكيد على مفهوم الأمن الإعلامي، والعمل على دحض الإشاعات وتوضيح الصورة الإيجابية المشرقة التي تدور في الميدان التعليمي، وخصوصًا أن أبناءنا الطلاب والطالبات يشكلون الشريحة الأوسع من أفراد المجتمع”.

وأردف الباحص: من هنا اتجهت إدارة الإعلام والاتصال بتعليم الشرقية في بلورة مشروعها الإعلامي الجديد والذي بدأته بورش تدريبية متخصصة تحت عنوان “طريقنا إلى التميز الإعلامي” مرورًا بورش تصب في صناعة محتوى إعلامي يعزز من مفهوم الوعي تجاه القيم الوطنية، إضافة إلى إطلاق حملات إعلامية شارك فيها الطلاب والطالبات والأسر في تقديم منتج إعلامي مؤثر بعمل على محاكاة الواقع ويعبر عن جهود المجتمع التعليمي، حيث وصل أثر تلك المواد المنتجة إيجابيًا إلى المجتمع عبر المنصات الإعلامية الرسمية، فضلًا عن بناء جسور متينة من التعاون مع كل وسائل الإعلام المحلية التي أتاحت أمامنا الفرصة لتقديم المحتوى الإعلامي المهني بكل جدارة واحترافية عالية.

وذكر المتحدث الرسمي لتعليم الشرقية أن “من أهدافنا ورؤيتنا التي رسمت هو كيف نستشعر المسؤولية تجاه الكلمة وأمانتها؛ فكانت رسالتنا التنويرية هي التثقيف في كيفية بناء المادة الإعلامية التي تخدم الفكر السليم وتحارب الفكر الدخيل، فضلًا عن سعينا في بناء الحوار الصحيح مع معطيات الواقع قدمناه ببراعة بحمدالله لطلابنا وطالباتنا وللمجتمع عامة؛ مما انعكس إيجابا على لغة الخطاب الإعلامي التي تسعى للشرح والتفسير والتكامل باعتبارها من أهم وسائل صوغ الفكر العالمي ونقل المعلومات في المجتمع البشري؛ وفق البناء الفكري والثقافي والمهني، متخذين في ذلك مبدأ الاحترافية والمصداقية من أجل مصلحة هذا الوطن الأصيل وتحقيق رؤيته الطموحة 2030.

وأوضح الباحص، أن التجليات التي ارتكز عليها عملنا في إدارة الإعلام والاتصال تأخذ مراحل متعددة وعميقة لتصل بهدفها نحو التأكيد على صناعة محتوى إعلامي رصين يقدم حقيقة ما في الميدان التربوي من إنجاز نوعي ويمنح فيها الطالب والطالبة مساحة للتعبير عن ذاته وتطلعاته مع إشراك الأسرة في هذا المحتوى، ومن ذلك الكثير من المبادرات التي عبرت عن حقيقة هذا الهدف المحوري.

وأشار الباحص، إلى تنفيذ أكثر من ست دورات تدريبية متخصصة لمنسوبي الإدارة والمنسقين والمنسقات والطلاب والطالبات، مبينًا: “أنتجنا من خلال مركز الإنتاج الإعلامي أكثر من ١٥٥ مادة فيديو بصناعة حديثة وبناء سيناريوهات تحمل رسائل راسخة عبر مجالات متنوعة، كما قدمنا خلال عام واحد فقط 2455 مادة صحفية تم نشرها في منصات الإعلام جميعها إلى جانب الشراكات مع عدد من محطات التلفزة والإذاعة في إنتاج برامج متخصصة سواء مع التلفزيون السعودي والإذاعة وقناة mbc وقناة العربية وغيرها من المحطات المتنوعة التي ساهمت معنا في تقديم المحتوى وصناعة ١١٧٠ قصة سنابية و١١٦٠ تغريدة وتنظيم أربع حملات إعلامية داعمة لمشروع منصة مدرستي الرقمية إلى جانب دعم الصحف المحلية والإلكترونية في منحنا مساحة نشر متميزة.

وقال إن جملة الأهداف الرئيسة التي نعمل بمضمونها تترسخ في الاعتزاز بالإسلام دينا وبالوطن ولاء والنهوض بالمستوى الفكري والحضاري والتأكيد على قضية المسؤولية الاجتماعية والإنسانية والوطنية وحسن إدارة الأحداث والأزمات بمنظومة إعلامية متخصصة والإدراك الواعي للمرحلة الحالية والعمل على تخصيص برامج إعلامية بمهنية عالية تحفظ للمجتمع تكاتفه، والعمل بشراكة معه من أجل تحسين وعي أبنائه تجاه مجمل القضايا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.