لا للأسماء امنحوا اللاعبين الواعدين الفرصة!

Estimated reading time: 6 minute(s)

كتب للأحساء اليوم : سامي محمد الدقيلان

بعد قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم ممثلا في هيئة الرياضة السعودية، بالسماح بتسجيل ثمانية لاعبين أجانب، وبعد نجاح هذه التجربة والخطوة الأهم للكرة السعودية وللاتحاد السعودي لكرة القدم، والتي أضافت لدورينا الكثير؛ إذ جعلت من دورينا أكثر قوة وأكثر ندية وأكثر تنافسية على البطولات وعلى العنصر البشري وشعارها “لا مكان إلا للأفضل” لتمثيل الفريق، ومع الوقت أصبحت المنافسة شرسة والحظوظ متساوية لكل الأندية على تحقيق بطولة الدوري بعيدًا عن التاريخ للكيانات أو أعمارها بعد الدعم السخي واللامحدود للرياضة والرياضيين من قبل حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد سيدي الأمير محمد بن سلمان، للرياضة والرياضيين في مجالاتها كافة.

ومع هذا الدعم الكبير وبعد تجربة زيادة عدد اللاعب الأجنبي على دورينا لموسمين؛ أصبحنا نجني بوادر النجاح للكرة السعودية، إذ إن هذه التجربة أخرجت لنا نجومًا واعدين سعوديين في جميع المراكز بعد سنوات شح في إيجاد كوادر واعدة طال انتظارها، والحمد لله أننا نجني ثمار هذه التجربة بلاعبين واعدين ومميزين على أعلى مستوى، والآن يمثلون أنديتهم خير تمثيل وسيكونون خير داعم للمنتخبات الوطنية؛ فلا خوف على الكرة السعودية في تواجد هذه النجوم التي احتكت واستفادت من اللاعب الأجنبي بدنيًا وفنيًا وأصبح البعض أساسيًا في أنديتهم، وخير دليل الظروف القاهرة التي مرت على بعض أنديتنا ومنها الهلال والنصر والباطن وغيرهم، ومع ذلك أثبت اللاعب السعودي الواعد “الاحتياط” أنه لا يقل عن اللاعب الأساسي ويملك الكثير ما إن سنحت له الفرصة للعب، وهذا ما انعكس إيجابًا على نتائج المباريات لبعض الأندية.

لذلك أناشد اتحاد كرة القدم السعودي بعدم تقليل عدد اللاعبين الأجانب، وأن نستمر لموسمين آخرين بثمانية أو سبعة لاعبين أجانب من أجل دراسة التجربة بكل معطياتها إيجابًا أم سلبًا على اللاعب السعودي والكرة السعودية بصفة عامة، وكذلك أناشد إدارات أنديتنا بإعطاء اللاعبين الوعدين الفرصة للعب والبعد عن الأسماء التي طال عليها الدهر وهي لا تقدم ما يشفع لها مقابل ما يتقاضون من مال، ووقف إبرام العقود المليونية مع أسماء كانت ماضيًا! ووضع الثقة في اللاعبين الشباب الواعدين، ولو تم ذلك أجزم أننا سوف نكتشف لاعبين على أعلى مستوى، ومثال على ذلك بروز سالم الدوسري بعد إعطائه الفرصة في ظروف خاصة وأصبح اللاعب الأول في المملكة حاليًا بعد أن كان على دكة البدلاء لنجوم كبار؛ لذلك لابد من عمل جماعي بقيادة اتحاد الكرة بالتنسيق مع الأندية في صنع جيل جديد من اللاعبين ووقف إبرام العقود مع لاعبين من الماضي بملايين الريالات عالة على أنديتها فنيًا وماليًا.

التعليقات مغلقة.