تقديم 12 إستراتيجية تدريسية تنمي البراعة الرياضية للطلبة في ملتقى “الممارسة والتأثير” بالأحساء

افتتحه مدير تعليم الأحساء حمد العيسى..

Estimated reading time: 9 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

قدّم ملتقى تدريس الرياضيات “الممارسة والتأثير”، الذي نظمته افتراضيًا إدارة الإشراف التربوي بتعليم محافظة الأحساء ممثلة في قسم الرياضيات، يوم أمس الإثنين، وافتتحه مدير عام تعليم المحافظة حمد بن محمد العيسى، 12 إستراتيجية تدريسية تنمي البراعة الرياضية.

وتشمل الاستراتيجيات: النمذجة، وقبعات التفكير الست، ونموذج الفورمات  MAT4، وإستراتيجية PDEODE، وإستراتيجية سوم SWOM، ونموذج مارزانو، والتعليم المتمايز، والتعلم المقلوب، والألعاب التعليمية، والسقالات التعليمية، وحل المشكلات، وإستراتيجية التساؤل الذاتي.

وفي ورقة قدماها مشاركةً، أشار رئيس قسم الرياضيات بتعليم الأحساء أحمد النعيم، ومدير الإشراف التربوي -بنات- جوهرة القحطاني، إلى دراسة مفادها أن تعليم الرياضيات في المملكة العربية السعودية يعاني من ضعف البراعة الرياضية لدى الطلاب، موضحين أن الدراسة بينت أن تأثير الأداء التدريسي للمعلمين في تكوين عملية تعلم طلابهم يمثل 60% من العملية التربوية.

واستعرضا مكونات البراعة الرياضية والتي تشمل: الاستيعاب المفاهيمي، الطلاقة الإجرائية، الاستدلال التكيفي، الرغبة المنتجة، الكفاءة الإستراتيجية، منبهين بأن البراعة الرياضية تتطلب خمسة مواقف من المتعلم وهي: الفهم، إجراء الحسابات، التطبيق، الاستدلال والتبرير، المشاركة أو الانخراط.

وحث النعيم والقحطاني، المعلمين والمعلمات لتنمية البراعة الرياضية لدى المتعلمين عبر: (تصميم أسئلة فعالة ومناسبة، بناء المهارات التأملية في الرياضيات، تصميم أنشطة تحاكي أنشطة اختبارات PISA، استخدام نتائج التقييم لصنع قرارات تعليمية فعالة، توظيف المهام الرياضية، تشخيص ومناقشة المفاهيم الخاطئة، التخطيط الجيد المدروس لدرس الرياضيات).

ولفتا إلى أن مفهوم البراعة الرياضية هو اتجاه معاصر وحديث لتطوير تعليم وتعلم الرياضيات، وهو يعني النجاح في تعليم الرياضيات المدرسية، وعرضا نتائج الدراسة الميدانية لواقع الممارسات التدريسية لمعلمي ومعلمات الرياضيات في المرحلة الابتدائية بالمحافظة، حيث كشفت الدراسة أبرز نقاط القوة، وكذلك فرص التحسين لهذه الممارسات.

واستعرض النعيم والقحطاني مجموعة إجراءات لتطوير الممارسات التدريسية وفق البراعة الرياضية الملتقى، ومنها:

–    تدريب معلمي ومعلمات الرياضيات على البراعة الرياضية.

–    تطوير الممارسات التدريسية في تعليم الرياضيات.

–    الاطلاع على التجارب المحلية والعالمية لتحسين نواتج التعلم في الرياضيات.

–    تطوير أساليب تقويم الرياضيات

–    تدريب المعلمين على تنمية البراعة الرياضية لطلابهم.

–    تحسين الأداء الإشرافي على معلمي الرياضيات من قبل قادة المدارس.

وفي كلمة الافتتاحية للملتقى، أكد مدير عام التعليم بمحافظة الأحساء حمد العيسى، أهمية تدريس مادة الرياضيات وتعلمها للحياة بأساليب متجددة تعكس ما يتمتع به المعلمون والمعلمات من تأهيل عالٍ، وما يحظى به التعليم من رعاية واهتمام من الحكومة الرشيدة، ووجه شكره لإدارة الإشراف التربوي على تنفيذها للملتقى.

إلى هنا، تناول مستشار المركز الوطني للتقويم والتميز المدرسي الدكتور عبدالرحمن القويزاني، في ورقته، كيف يعمل مخ الإنسان لحل المسائل الرياضية، وكيفية بناء المفاهيم الرياضية، واستعرض مثال بكيفية بناء المفهوم الرياضي، وأوضح أهمية بناء المفاهيم في تعلم الرياضيات.

فيما أجاب الدكتور عبدالله البوعبيد على التساؤلات التي طرحها المشاركون في الملتقى.

وبدورها، قدمت رئيسة قسم الرياضيات بتعليم الأحساء منال الباهلي، قراءة تأملية لنتائج طلاب المملكة في الاختبارات الدولية Timss 2019 لمادة الرياضيات ودورها في تطوير التعليم، ودعت إلى الاهتمام بمرحلة رياض الأطفال، وتنفيذ اختبارات تجريبية محاكيه لاختبارات تيمز، والمتابعة المستمرة للمفقود التعليمي الناتج عن تغيب الطلاب. وعلى هامش الملتقى أقيمت خمس ورش، اشتملت على أهم العوامل المؤثرة في بيئة التعلم الافتراضية والتفاعل الطلابي فترة التعليم عن بعد.

التعليقات مغلقة.