“الحسين” يحصل على درجة الدكتوراه في اللغة العربية من جامعة الملك فيصل

عن رسالة بعنوان "الضابط النحوي والصرفي في آثار ابن هشام"..

Estimated reading time: 7 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

نوقشت رسالة الدكتوراه بعنوان “الضابط النحوي والصرفي في آثار ابن هشام دراسة نحوية أصولية منهجية” للطالب عبدالمنعم بن عبدالعزيز الحسين بقسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الملك فيصل، يوم الخميس الماضي، في القاعة الافتراضية برنامج البلاك بورد.

وقد تكونت لجنة المناقشة من الدكتور أسامة عطية عثمان الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية (مشرفاً ومقرراً)، والدكتور فايز صبحي عبدالسلام تركي الأستاذ بقسم اللغة العربية (مناقشًا داخليًا)، والدكتور محمد سعيد الغامدي الأستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز (مناقشًا خارجيًا).

وقدمت الرسالة رؤية الباحث حول الضوابط في مؤلفات ابن هشام كدراسة نحوية منهجية، محاولة الكشف عن تناول الضوابط، بصورة تطبيقية عملية تقوم على فكرة استكشاف الضوابط النحوية والصرفية كما وردت عند ابن هشام رحمه الله، بمنهجية الاستقراء، حيث عمدت إلى قراءة كتب ورسائل ابن هشام، وتأمل الضوابط التي ذكرت صراحة والتي جاءت بصفات الضوابط من دون تصريح.

وقد قسّمت الدراسة إلى مقدمة، وتمهيد، وأربعة أبواب، وخاتمة، احتوى التمهيد على تعريف الضابط، والفروقات بينه وبين المصطلحات الأخرى، وكذلك تعريف موجز بابن هشام ومنزلته، وتناول البابان الأول، والثاني ضوابط الأسماء (المرفوعات، والمنصوبات، والمجرورات وتوابع الأسماء)، وضوابط الحروف والأفعال.

أما الباب الثالث فتناول الضوابط الصرفية (أبنية الأسماء، وأبنية الأفعال، والأبنية في القضايا المشتركة، في حين عرض الباحث في الباب الرابع، منهج ابن هشام في الضبط النحوي وتناول فيه الضبط اللفظي والمعنوي، ووظائف الضوابط في التحليل النحوي، ومصطلحات الضوابط، وطرق الضبط بين التركيب، والصرف، وضبط المعنى، والحد، والقاعدة، والعد والإحصاء، ثم صياغة الضابط بين التعميم والتخصيص.

وأخيرا: الخاتمة، وتتضمن خلاصة البحث وأبرز النتائج والتوصيات والتي تضمنت:

التّوصّلُ إلى مفهومٍ محدّدٍ للضّابط عند النّحويين ممثّلين بابن هشام.

التّوصّلُ إلى أساليبِ التّعبيرِ عنِ الضّابطِ بينَ التّصريحِ بالضّابطِ، وبينَ ذكرِ صفاتِ الضّابطِ، وبينَ التّنبيهِ قبلَه، أو الإشارةِ بعدَه، واستخدامِ الاسمِ (ضابطُ ذلك)، (ضابطُه)، أو الفعلِ المضارعِ (يضبط ذلك)، أو بعضِ الكلماتِ مثلِ: (تنبيه)، أو (حقيقتُه) أو (الأصل).

التّوصّلُ إلى الفروقاتِ بينَ القاعدةِ، والقاعدةِ التّوجيهيةِ، والضّابطِ، والشّرطِ، والقيدِ.

عنايةُ النّحويينَ بالضّوابطِ اللّفظيةِ، والمعنويّةِ، واللّفظيةِ والمعنويّةِ معًا.

وظيفةُ الضّابطِ في التّعبيرِ عن الاسمِ، والضمائرِ، والأفعالِ، والأدواتِ، والجملِ وشِبهِ الجملِ، والعواملِ.

بيانُ أثرِ الضّوابطِ في الفصلِ بينَ المتشابهاتِ والمتقارباتِ، والمسائلِ الخفيّةِ.

وفي نهاية المناقشة، أوصت لجنة المناقشة بمنح الطالب درجة الدكتوراه في اللغة العربية تخصص اللغويات مسار (النحو والصرف)، بعد الأخذ بالملحوظات التي قال بها أعضاء لجنة المناقشة.

التعليقات مغلقة.