بالفيديو.. “غياب المرور وسوء التخطيط” يعرضان أرواح الناس للخطر في شارع الستين بالهفوف

Estimated reading time: 7 minute(s)

 الأحساء – حسين الدليم

“الازدحام المروري في شارع الستين”.. عبارة زاد ترديدها في الفترة الأخيرة بعد زيادة حالة الاختناقات المرورية الشديدة بذلك الشارع الواقع بعد “جسر الصالحية الجديد” بالهفوف، والذي لا يكاد يمر يوم من دون أن نرى أو نسمع بحوادث تكون أحيانًا قاتلة وخاصة أيام عطل نهاية الأسبوع والإجازات.

وحرصًا منها على توصيل صوت المواطن وما يعانيه من مشاكل حياتية للمسؤول؛ التقطت صحيفة “الأحساء اليوم” بعدستها هذا الازدحام والغياب التام لدور رجال المرور في تنظيم حركة السير، راصدة آراء المواطنين وبعض أصحاب المحال التجارية الواقعة على الشارع؛ لمعرفة المزيد حول تلك المشكلة.

أحد هؤلاء المواطنين ويدعى عبدالعزيز علي الراشد (من مرتادي الشارع) تحدث لـ”الأحساء اليوم” عن تلك المشكلة، مفضلًا أن يبدأ بذكر السبب وراء هذا الزحام من وجهة نظره، قائلًا: “يعود السبب الرئيسي إلى سوء التخطيط في مشروع إنشاء الجسر وعدم مراعاة المحال التجارية على جانبي الشارع”، وموضحًا أن غياب دور رجال المرور وعدم تجاوبهم السريع مع البلاغات يؤثر سلبًا في حركة السير. وأشار “الراشد” إلى أن إدارة المرور تتحمّل خطأ أمانة الأحساء في إنشاء هذا الجسر، مطالبًا الراشد إدارتي المرور وأمانة الأحساء بالتعاون فيما بينهم لإيجاد حل لهذا الازدحام؛ ليختم حديثه بتساؤله: “ما هو دور رجال المرور الآن في ظل وجود نظام ساهر ونجم؟ أليس تنظيم حركة اليسر!؟”.

أما المواطن فؤاد المعيبد، فأكد أن السبب الرئيسي في ازدحام الشارع هو غياب المواقف بجانب المحال التجارية والتي عرقلت حركة السير عند الشارع المحلي تحت الجسر والقادم من أعلى الجسر وأوضح “المعيبد” أن دور رجال المرور في تنظيم حركة السير يظهر مع نهاية كل شهر هجري تزامنًا مع رواتب الموظفين، منبهًا باضطرار المواطنين إلى الوقوف الخاطئ بجانب المحال نظرًا لعدم وجود مواقف مخصصه لزبائن تلك المحال، مشيدًا في الوقت نفسه بجسر المبرز المرتبط بشارع الثريات بملائمة تصميمه مع الشارع ومراعاة مواقف السيارات للمحال التجارية.

ومن جهته، أشار المواطن محمد البوحسن، إلى أن عدم الالتزام المواطنين بقانون السير وبإرشادات المرورية وقلة ثقافة عند البعض قائدي المركبات أحد الأسباب الرئيسية في ازدحام الشارع، مطالبًا إدارة المرور بضرورة التعامل بحزم لتطبيق الأنظمة المرورية، منوهًا بأن أكثر وقت يعاني الشارع ازدحام هو الفترة الصباحية والفترة المسائية بعد صلاة العشاء.

فيما رأى ماهر عبدالحليم أحد بائعي المحال التجارية، أن غياب المواقف للسيارات أثر سلبًا في الحركة الاقتصادية للمحال، مؤكدًا أنه شاهد حادثًا مؤلمًا لأحد العاملين في أحد تلك المحال التجارية أثناء عبوره الشارع، حيث صدمته سيارة مسرعة قادمة من أعلى الجسر؛ لناشد “عبدالحليم” ذوي جهات الاختصاص بتركيب مطبات اصطناعية للقادمين من تحت الجسر لتخفيف الازدحام بين الشارع المحلي والقادم من أعلى الجسر.

شارع الستين يختنق والمسعفون غائبون!

التعليقات مغلقة.