يلبي احتياجات 6000 من موظفيها.. التركي القابضة تطلق “همّة” لتطوير المواهب

Estimated reading time: 11 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أعلنت شركة التركي القابضة، موخرًا، عن إطلاق برنامج “همّة” لتطوير وتنمية المواهب، والذي يعد برنامجًا نوعيًا شاملًا للتعلم والتطوير بحيث تم تصميمه بعناية ليلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية من التدريب والتطوير لما يزيد على 6000 موظف في شركة التركي القابضة ومجموعة شركاتها التابعة، التي تكرس جهودها لاستقطاب أفضل المواهب في المملكة وصقل مهاراتهم.

وفي تعليقه على إطلاق البرنامج، قال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة التركي القابضة رامي التركي: “مع سعينا المستمر لتحقيق الاستدامة والازدهار الاقتصادي، نجدد التزامنا بالمساهمة في إنجاح الرؤية الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية 2030. حيث يعكس برنامج همّة الأهمية التي نوليها للاستثمار في تنمية وتطوير موظفينا وبناء ثقافة مؤسسية متكاملة ترتكز على التعلم والتطوير، لينعكس أثرها بشكل إيجابي ليس على موظفينا وشركاتنا فحسب؛ بل على تعزيز الاقتصاد الوطني و ازدهار المجتمع من خلال تمكين الإنسان.”

وأضاف: “همّة”، والتي تعني “العزيمة والقوة في وجه التحديات”، هو برنامج التركي الشامل لتطوير المواهب من خلال تلبية احتياجات التدريب والتطوير الحالية والمستقبلية للموظفين في شركة التركي القابضة وشركاتها التابعة، لنستقطب نخبة المواهب في المملكة ونصقل مهاراتهم. ويتألف البرنامج من أربعة برامج فرعية أساسية “قادة” و”خبير” و”طويق” و”تمكن”.

وأشار إلى أنه تم تصميم برنامج “قادة” لإعداد الموظفين الأكفاء من ذوي الأداء المميز لتولي مناصب قيادية في الشركة، بالإضافة إلى تعزيز مهارات فريق القيادة الحالي في الشركة. بينما يهدف برنامج “خبير” إلى تعزيز المهارات الأساسية للموظفين وتطويرها، وتحسين الكفاءة التنظيمية من خلال فرص التطوير وتنمية للمهارات. أما برنامج “طويق” فيهدف لجذب أفضل المواهب السعودية وإتاحة الفرص لهم للتطور والنمو ضمن مجموعة الشركات. وتم تصميم برنامج “تمكن” لضمان أن يتمتع كافة موظفي شركة التركي بالكفاءات الأساسية اللازمة لزيادة كفاءتهم وتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم الكاملة في العمل.

وأكد أن برنامج همّة، الذي تقوده مديرة الخدمات المسانده بشركة التركي القابضة، العنود السماعيل، وبدعم من السيد توم رافتري، مستشار مستقل للموارد البشرية الذي يتمتع بخبرة تقارب الأربعين عامًا في مجال الموارد البشرية، سيوفر لجميع موظفي شركة التركي القابضة مجموعة شاملة من فرص التدريب والتطوير لمساعدتهم على النمو وتهيئتهم لتحمل المزيد من المسؤوليات.

وأضاف رامي التركي: “موظفونا هم السبب في استمرار أعمالنا لأكثر من أربعين عامًا، وهم مفتاح نجاحنا في المستقبل. لطالما كان الاستثمار في التعلم والتطوير أمرًا جوهريًا لشركة التركي، ولكن في ظل التحول إلى اقتصاد رقمي قائم على المعرفة جعل الكثير من هذه المعارف سرعان ما يتجاوزها الزمن في ظل الظروف التي تتسم بالتغير السريع، مما زاد من الحاجة للاستثمار فيها لإنجاح الأعمال. فأصبح التعلم والتطوير المستمر هو من أولويات شركة التركي، حيث نوفر لكافة أعضاء فريق العمل فرصًا مستمرة لاكتساب المعرفة والمهارات التي يحتاجونها للتميز في العصر الرقمي”.

وبدورها، قالت العنود السماعيل، في تعليقها على هذا الإنجاز: “نؤمن بأن تميز فريق العمل هو جوهر نجاح أعمالنا، لذلك صممت التركي القابضة برنامج همّة لتلبية احتياجات التطوير لجميع موظفينا، ولتشكيل ثقافة مؤسسية للتعلم المستمر. ولنتمكن من تحقيق هذا الهدف قمنا بتطوير برنامج شامل للتعلم والتطوير لتحقيق الإمكانات الكاملة لفريق العمل لدينا، من خلال تزويد كافة موظفينا بالمزيد من الفرص اللازمة لتنمية مهاراتهم وقدراتهم ومساعدتهم على اكتساب معارف جديدة.”

جدير بالذكر ان شركة التركي القابضة (التركي) هي شركة استثمارية رائدة في مجالات الاستدامة والشريك الأمثل للأعمال المستدامة في المملكة والمنطقة. ساهمت التركي القابضة في الكثير من المشاريع التنموية التي شهدتها المملكة، فقد كانت لها مشاركة فعالة في معظم مشاريع البنى التحتية في المملكة منذ تأسيسها عام 1975.

وعلى مدار أربعة عقود، نجحت التركي في إنشاء وتحقيق النمو المستدام لأعمالها الرائدة في مختلف القطاعات بما يشمل قطاعات مواد البناء والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدمات حقول النفط والقطاع العقاري وغيرها. وتواصل الشركة استثماراتها في القطاعات الاستراتيجية الأساسية مع سعيها نحو توسعة نطاق أعمالها ضمن قطاعات جديدة ضمن مجالات التنقيب عن النفط والغاز وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الرعاية الصحية وغيرها، وذلك بهدف تحقيق التحول الإيجابي في نماذج أعمالها والمجتمع المحيط من خلال توظيف الوسائل التقنية واستغلال إمكانيات الثورة الصناعية الرابعة.

وتدعم التركي تنفيذ محاور رؤية السعودية 2030 من خلال دعم عملية التنويع الاقتصادي والتنمية الاجتماعية باعتبارها الشريك الاستثماري الأفضل وإحدى أكثر الشركات المستقطبة للموظفين. كما تلتزم الشركة بخلق قيمة مشتركة في جميع المسائل البيئية والاجتماعية والمتعلقة بالحوكمة وتحرص على الاستثمار المسؤول الذي يحقق نمو أعمالها ويدعم تطوير الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية وحماية موارد كوكبنا لتستفيد منها أجيال المستقبل.

التعليقات مغلقة.