تعليم الشرقية يعقد اجتماعًا تحضيريًا لبحث استعدادات العام الدراسي الجديد 1443هـ

Estimated reading time: 6 minute(s)

“الأحساء اليوم” – الأحساء

عقدت إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية، اجتماعًا صباح اليوم الاثنين، عبر المنصات الإلكترونية، برئاسة مدير التعليم الدكتور سامي العتيبي، مع أعضاء لجنة الاستعداد لبدء العام الدراسي الجديد 1443هـ، وبحضور عضو ومقرر اللجنة أنور الزهراني، والأعضاء المساعدين.

وفي كلمته، أكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور سامي العتيبي، حرص وزارة التعليم بإشراف مباشر من وزيرها الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ على الوقوف على جاهزية ونجاح برامج الاستعداد لبدء العام الدراسي الجديد 1443هـ في جميع المناطق والمحافظات التعليمية، ووفقًا لأعلى معايير الجودة والتميز، مضيفًا أن خير شاهدٍ على ذلك هو توجيهات الوزير بوجود مركز لتقديم اللقاحات بمقر الوزارة وإدارات التعليم في المناطق والمحافظات، ضمن خطة الوزارة لأخذ اللقاح لمنسوبي التعليم حرصًا على سلامة المجتمع، الأمر الذي يحدونا جميعًا في تعليم المنطقة الشرقية لتحمل المسئولية بأخذ الخطوة وتلقي اللقاح وبذل المزيد من الجهود والوقوف على جاهزية جميع البرامج والمشاريع التي تضمن نجاح انطلاق العام الدراسي القادم وفقًا لأعلى معايير الجودة بتعاون وتظافر جهود الجميع.

وشدد على أهمية رفع جاهزية الاستعداد في جميع الجوانب، خصوصًا من خلال ترجل القيادات التعليمية من أعمالهم المكتبية والنزول إلى ساحة الميدان التعليمي للمساهمة في إنجاح ودفع عجلة تنفيذ البرامج والمشاريع التي ترسم خارطة طريقها وزارة التعليم، وبما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة، لجني ثمرة مردودها الإيجابي من خلال تضافر جهود الجميع، والتي سينعكس أثرها على نحو واضح على الارتقاء بالعملية التعليمية، ورفع جودة مخرجاتها في ظل الرؤية الطموحة للمملكة 2030، وبما يسهم في تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة التي تولي التعليم جلّ اهتمامها في سبيل توفير مقومات النجاح له لإيمانها التام بأن الاستثمار الأمثل إنما يكمن في تنمية عقول أبنائها.

في السياق ذاته، نوه مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، إلى مناقشة الأعضاء لعدد من الموضوعات والمقترحات المدرجة على جدول الأعمال، في مقدمتها: استعراض مؤشرات الاستعداد، إلى جانب مناقشة استعداد وجاهزية الإدارات المعنية لاستقبال العام الدراسي الجديد، إضافة إلى الوقوف على “حصر ورفع احتياج الميدان كلٍ حسب مهامه وتخصصه” والإجراءات التي تمت إلى اللحظة، مشيرًا إلى اختتام فعاليات الاجتماع بفتح باب النقاش وطرح عدد من التوصيات وفرص التحسين؛ وصولًا للوقوف على ما استجد من أعمال

التعليقات مغلقة.