جامعة الإمام عبدالرحمن تتهيأ لبرنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي بمشاركة 168 طالبًا

ينطلق الأحد المقبل..

Estimated reading time: 6 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

نفّذت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، أول أمس الثلاثاء، برنامج التهيئة لفريق الخبراء والزيارة الميدانية لمقرات برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي الصيفي، والذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، وينطلق الأحد المقبل، حيث يشارك في البرنامج 168 طالبًا وطالبة من الواعدين بالموهبة.

وفي السياق، قال المشرف العام على البرنامج الدكتور محمد الكثيري، إن التعاون المثمر بين الجامعة وموهبة مستمر انطلاقًا من الاهتمام الكبير الذي يحظى به الموهوبون في المملكة، ومن ذلك تضمين اكتشاف الموهوبين ورعايتهم في وثيقة سياسة التعليم في المملكة، واستثمارًا للإمكانات والطاقات والخبرات المتوفرة في الجامعة في مجالات دعم وتدريس الموهوبين، مؤكدًا إقامة البرنامج مع اتخاذ التدابير الوقائية على أعلى المستويات لضمان صحة وسلامة المشاركين، وبما يحقق أهداف البرنامج ويواكب متطلبات العصر.

وأوضح الدكتور الكثيري أن الجامعة تستضيف البرنامج للعام الرابع على التوالي، حيث يتضمن عددًا من البرامج الإثرائية لـ 84 طالبًا و84 طالبة واعدين بالموهبة، يتلقون خلالها المعرفة والخبرات العلمية المتقدمة التي تتحدى قدراتهم وتنمي مهاراتهم وتقدم لهم الدعم المناسب لتطويرها وصقلها،  ويشارك نحو 70 شخصًا في الإشراف العلمي والإداري والتدريب المهاري والمتطوعين مع التزام كامل بتطبيق بروتوكولات الوقاية من فيروس كورونا.

وذكر تصنيف برامج موهبة الإثرائية الأكاديمية ومنها البرنامج العلمي الذي يشتمل على مسارات الفيزياء والعلوم الطبية والحيوية وعلم التشريح ووظائف الأعضاء والتشفير وعلم الطيران ومبادئ التصميم الهندسي والهندسة الكهربائية والطاقة المتجددة، أما البرنامج المهاري فيتكون من البرامج التدريبية والمشاريع والتي تهدف لبناء عدد من المهارات الشخصية والنفسية والاجتماعية لدى المشاركين، وإضافة لاكتساب المعرفة والمهارة فإنها تعزز القيم من خلال تطبيقات خدمة المجتمع والعمل الجماعي وعروض الفرق، ويقدم البرنامج المهاري العام والمهام العبقرية وبرنامج مهارات القرن 21 والتفكير التصميمي، إلى جانب عروض المواهب والفنون.

وبيّن أن البرنامج، الذي سيستمر لمدة ثلاث أسابيع يتم خلالها تقديم الرعاية المناسبة للموهوبين، يأتي من منطلق أهمية الاستثمار في الإنسان والتحول إلى مجتمع معرفي تتحقق فيه التنمية المستدامة التي أكدت عليه رؤية المملكة 2030، حيث تؤكد قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- دومًا وأبدًا على أهمية بناء الإنسان باعتباره أساس التنمية، حتى أصبحت المملكة العربية السعودية نموذجًا عالميًا يحتذى به وبالذات في مجال رعاية الموهوبين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.