حي الشعبة بمدينة المبرز

Estimated reading time: 11 minute(s)

كتب للأحساء اليوم: عبدالله بن عيسى الذرمان

تتكون مدينة المبرز من عدة أحياء قديمة وهي: العيوني والسياسب والمقابل والقديمات والشعبة، فأما حي الشعَبة بفتح العين فإنه يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من المدينة، وذُكر في إحدى وثائق النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري، ويُروى أن سبب التسمية أسرة قديمة قطنت الحي باسم الشعبة، والحي له نصيب من العراقة؛ فأصول بعض الأسر التي قطنت فيه تعود إلى عقيل بن عامر كأسرة آل غربين، وحدثني الفاضل حسين بن علي السلطان أن أصول بعضها من الدواسر كالحميان والداغري، ونسبت بعض الأسر في الوثائق الشرعية إلى عشيرة اللومة كالبشر والشغب والبخيت.

وقد سكن في الحي كثير من الأسر، وأذكر هنا بعضها على سبيل المثال:

– الأربش.

– البادي.

– البحراني.

– البخيت.

– البشر.

– بن دخيل.

– بن عيسى.

– بن هندي.

– بو جليع.

– بو دحيم.

– بو سنة.

– بو صالح.

– بو صلحة.

– بو عريش.

– بو عزران.

– بو عطسي.

– بو هيا.

– الجنوبي.

– الحاثل.

– الحسن.

– الحكيم.

– الحيمان.

– الخشرم.

– الدجاني.

– الدحيّم.

– الذرمان.

– الرشيد.

– الرمل.

– الريحان.

– السالم.

– السبع.

– السحيحي.

– السرحان.

– السلام.

– السلمان.

– السماعيل.

– السمين.

– السهيان.

– الشريط.

– الشغب.

– الشهاب.

– الصقر.

– العبود.

– العرجان.

– العلي.

– العوض.

– العقيد.

– العيبان.

– العيسى.

– الغتم.

– الغربين.

– الغريب.

– الغلام.

– الغنام.

– الفايز.

– الفضل.

– الفهيد.

– القصيمي.

– المبرزي.

– المحسون.

– المحمد علي.

– المساعد.

– المسعود.

– الممتن.

– المهيني.

– المؤمن.

– الموسى.

– النمر.

– النويبت.

– الهنداس.

– الياسي.

وشمل الحي مدرسة علم وقفها حمد بن موسى آل غربين، في سنة 1175هـ؛ لتدريس الفقه المالكي، وأسند النظارة إلى الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل غنام المالكي، وقرئت فيها بعض كتب الحديث الشريف وحضرها من أراد الاستفادة. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الوثائق تضمنت أسماء بعض أهل العلم من الجعفرية كالشيخ موسى بن عبدالله الصائغ.

وتعددت المهن والوظائف التي مارسها أهل الحي فشملت المجالات الدينية والمجالات الاجتماعية والمجالات التجارية، فأما الدينية فقد برز من بعض الأسر مؤذنو مساجد ومن هذه الأسر:

– أسرة العوض.

– أسرة المحسون.

– أسرة العيسى.

واشتغل بعض أهل العلم بعقد الأنكحة كالشيخ عبدالرحمن بن محمد الغنام المالكي؛ فقد وصف في وثيقة محررة سنة 1289، بأنه إمام محلة الشعبة، وأسند إليه عبدالحافظ الرحبي نائب قضاء مدينة المبرز مهمة عقد الأنكحة، جاء في رسالة:

السلام على إمام محلة الشعبة عبدالرحمن ابن غنام، بعده:

خطب الرجل (…) الثيّبة المسماة (…) وقد بذل لها من المهر المعجل ثمانية ومن المهر المؤجل أربعة أريل فإن وجدتها خالية من الموانع الشرعية فأنت مأذون بأن (…) له عليها برضاها ورضا أقرب الأولياء إليها وبمحضر من الشهود وحرر أسماء الشهود ويصدر (…) وتسلمها بيدها لها تكون لها سندًا وقت الحاجة، وكتب ما هو الواقع في اليوم الخامس عشر من شهر ربيع الأول أحد شهور سنة التسعين بعد المائتين والألف..).

وفي المجال الاجتماعي برزت أسرة البشر؛ إذ تولى رجال منها مهمة العمدة:

– حسن بن محمد البشر.

– أحمد بن حسن البشر.

– ناصر بن حسن البشر.

– عيسى بن عبدالله البشر.

وانتخب عيسى بن عبدالله البشر عضوًا في المجلس البلدي، وأشرف على الانتخاب مجموعة من الفضلاء كالمؤرخ يوسف بن راشد آل الشيخ مبارك، والشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل عبداللطيف، والشيخ عبدالمحسن بن عبدالله آل عبدالقادر.

واشتهرت أسر في الحي بالعمل في صناعة الحلي والتجارة في بيع الذهب وشرائه في قيصرية سوق الذهب بالمبرز، وأشارت بعض الوثائق الشرعية القديمة إلى وجود جزء منها عُرف بقيصرية الصاغة، ومن أسر الصاغة بن عيسى، والموسى، والمهنا، والمحمد علي، والأربش، وانتقل بعضهم إلى الدمام كالصائغ حسين بن أحمد المحمد علي.

وعني بعض الأهالي بالعمل في مهنة الخياطة والحياكة؛ فالرجل علي الحاجي كان خياطًا، وفي هذا المجال عمل أفراد من أسرة السماعيل وأسرة الرشيد وغيرهم.

ومن طالع بعض الوثائق الشرعية الخاصة وجد بعض أسماء ملاك الدكاكين في قيصرية سوق المبرز ممن قطنوا في محلة الشعبة، وفي هذا دلالة على اشتغالهم بالبيع والشراء لا سيما أن السوق كان مقسمًا حسب المهن فجاء اسم قيصرية الصفارين وقيصرية البزازين وقيصرية الجزارين وغيرها، ومن الأسر التي تملكت بعض الدكاكين أسرة بو صالح وأسرة الموسى.

هذه إلماحة عن الحي سلكتُ فيها الاختصار والتمثيل؛ بما يتوافق مع مقام المقال، ولنا لقاء مع جوانب أخرى تتعلق بالحي في مقال آخر -بمشيئة الله تعالى-.

 

التعليقات مغلقة.