لنجعل أولمبياد طوكيو انطلاقة للاحتراف الخارجي السعودي

Estimated reading time: 7 minute(s)

كتب للأحساء اليوم : سامي بن محمد الدقيلان

العد التنازلي يقترب لانطلاقة أولمبياد طوكيو 2020 المؤجلة إلى العام الحالي 2021؛ بسبب جائحة كورونا (كوفيد 19)، التي خيّمت على قارات العالم أجمع، وعطلت الكثير للحياة اليومية والمناسبات سواءً كانت رياضية أو اجتماعية أو اقتصادية؛ لذلك تم تأجيل الأولمبياد للعام الحالي 2021، والتي سوف تقام في طوكيو الشهر المقبل بتاريخ 23 يوليو، وتنتهي في تاريخ 18 أغسطس 2021، بمشاركة المنتخب السعودي الأولمبي لكرة القدم بعد أن تأهل لأولمبياد طوكيو بعد الوصول لنهائي كأس آسيا تحت 23 عامًا السنة الماضية، وكان في مواجهة منتخب كوريا الجنوبية، الذي فاز بالبطولة وصعد لأولمبياد طوكيو 2020 رفقة السعودية وأستراليا التي فازت بالمركز الثالث.

وتأتي مشاركة المنتخب السعودي في الأولمبياد في المجموعة الحديدية، التي تضم المنتخب السعودي، ومنتخب البرازيل، ومنتخب ألمانيا، ومنتخب كوت ديفوار، حيث ستكون أول مباريات منتخبنا الاولمبي السعودي أمام منتخب كوت ديفوار، يوم الخميس 22 يوليو 2021 الموافق 12 ذو الحجة 1442هـ الساعة (18:30)، وثاني مبارياته أمام منتخب ألمانيا، يوم الأحد 25 يوليو 2021، ويختتم مشاركته أمام منتخب البرازيل، يوم الأربعاء 28 يوليو 2021، المهمة لمنتخبنا الأولمبي السعودي في المجموعة صعبة؛ ولكن ليست مستحيلة على منتخبنا السعودي الأولمبي؛ لما يملكه من لاعبين واعدين يملكون كل مقومات التفوق التكتيكي والذي لا يقل عن لاعبي المنتخبات الكبيرة المشاركة في المجموعة.

ومن أجل تقديم مستويات مشرفة للعالم عن قدرة ومكانة اللاعب السعودي وسمعة الكرة السعودية في الأولمبياد؛ علينا أن نضع أهدافنا المهم من هذه المشاركة، ونعد العدة من أجل تحقيق الكثير من الإيجابيات للمنتخب واللاعبين وللكرة السعودية ومنها:

1- تحقيق إنجاز كروي للوطن من خلال مشاركة منتخبنا الأولمبي السعودي لكرة القدم في أولمبياد 2021.

2- إبراز وتسويق الجيل الحالي الواعد من اللاعبين السعوديين للاحتراف الخارجي من خلال هذا العرس الرياضي العالمي؛ فهذه فرصة ثمينة لانطلاقة احتراف اللاعب السعودي خارجيًا إذا أعددنا منتخبنا إعداد البطل لا المشارك.

الزمن يختلف والمكان يختلف؛ فكرتنا السعودية في زمن المنافسة وليس المشاركة من أجل المشاركة في ظل الدعم السخي واللامحدود للرياضة والرياضيين السعوديين من حكومتنا الرشيدة، بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده سيدي الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله ورعاهم-؛ لذلك أناشد اتحاد الكرة السعودي أن يعمل جاهدًا في توفير كل سبل النجاح للمنتخب؛ ومنها إسناد مهمة تدريب المنتخب الأولمبي السعودي لمدرب عالمي متمكن ليس تقليلًا في إمكانيات المدرب الوطني -مع احترامي الشديد له- ولكن الظروف والمكان يختلفان؛ المهمة تحتاج إلى عقل تدريبي عالٍ يليق بمكانة المنافسة، ومن أجل الظهور بمظهر يليق بمكانة الكرة السعودية في الحدث العالمي؛ من أجل تحقيق الأهداف الرئيسية في أولمبياد طوكيو، ومنها تحقيق إنجاز رياضي للوطن يوازي حجم الدعم الكبير من قبل حكومتنا الرشيدة، ومن أجل انطلاقة سعودية سانحة لا تعوض لجيل شاب يملك كل مقومات اللاعب المتكامل لتسويقه للاحتراف خارجيًا في هذه المرحلة من العمر؛ ليكون دعامة للكرة السعودية والعربية في المستقبل القريب -بإذن الله-.

التعليقات مغلقة.