“الحليبي” يفجّر مفاجآت صادمة عن التحرش الجنسي بالأطفال في المملكة.. ويطالب بفتوى لـ”ترقيع البكارة”

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

فجّر مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء الدكتور خالد الحليبي، عدة مفاجآت صادمة بخصوص التحرش بالمملكة، مُبينًا أن هناك 22-28% من الأطفال يتعرّضون للتحرش الجنسي، مطالبًا بضرورة سنّ قانون للتحرش الجنسي في المملكة، ودراسة فتوى “ترقيع البكارة”، وقال “لقد بلغ حد الظاهرة للذروة”، معتبرًا أنه ليس من العقل دفن الرؤوس في الرمال، بل يجب وضع قانون ودراسة فتوى الترقيع وخاصةً لمن انتهكت أجسادهن من الأطفال.

وأضاف “الحليبي” -خلال برنامج “حراك” الذي يقدّمه عبدالعزيز قاسم، على قناة “فور شباب” الفضائية- بأن الظاهرة تفاقمت لحد الخطر؛ بسبب انتشار الأجهزة الذكية والإنترنت وضعف الرقابة واختلاط الرجال بالنساء، بجانب عدم التبليغ عن الحوادث من قبل أهاليها بسبب خوفهم من الفضيحة، محذّرًا من أنه “لا يقل عن ثلث هذه الحالات تصدر من داخل البيت أو من الأقارب، والخشية أنه قد تتكرّر أفعاله”.

ونوه مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء بأن هناك العديد من الأمثلة التي تؤكد صدق كلامه، كاشفًا عن أن هناك بعض الشباب والبنات يقولون “إننا أدمن العلاقة الجنسية المحرمة:”، إلا أنه أقنعهم بأن هناك علاجات نفسية وسلوكية تحد من ذلك الإدمان، بجانب الاستشارات الأسرية المُختلفة، داعيًا الجميع بضرورة مبادرة العلاج، مؤكّدًا أن كثيرًا من الحالات الاستشارية التي تأتيه غالبًا ما يكون فيها الاعتداء الجنسي متكرّرًا مع الضحية نفسها، وقد يصوّرها ويبتزها من خلال الصور.

وأشار “الحليبي” إلى أن هناك دراسة أُجريت تفيد بأن هناك 78% من السجناء تُحرِّش بهم في صغرهم، و40 % من الآباء يحمِّلون المدارس مسؤولية الثقافة الجنسية، فيما أثبتت وجود60% من الآباء لا يقومون بالتربية الصحيحة لأبنائهم، داعيًا وزارة الثقافة والإعلام برصد أي تجاوزات على مواقع الإنترنت وحجبها على الفور.

وذكر “الحليبي” أمثلة عدة من واقع الحالات التي رصدها، حيث قال إن “بعض الشباب والبنات يقولون إننا أدمنا العلاقة الجنسية المحرّمة، فما الحل؟ فقلت لهم: هذه الحالات تُعالج نفسياً وسلوكياً ومكاتب الاستشارات الأسرية – تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية – منتشرة في أماكن عدة، فلا تتردّدوا وبادروا بالعلاج، ويجب أن نحتوي كل مَن يقع في مثل هذه الأخطاء فنحتويه ونعالجه”.

كما تطرّق إلى قضية “البويات”، مشيرًا إلى أن إحدى البنات تقول لا أدخل دورات المياه في المدرسة بسبب (البويات)، مشددًا على أن هذه الحالات لا ينبغي التستر والسكوت عنها، مستنكرًا ما يقابله كل من يقتحم تلك الموضوعات، بقوله “عندما نتحدّث عن هذه القضايا نُقابل بهجوم من فئةٍ من الناس فيقولون إن هذه حالات فردية وشاذة، وأنتم بكلامكم هذا تسهمون في نشر الفاحشة”.

2 تعليقات
  1. المحروم يقول

    صحيح كلام الاخ خالد ذا يبالغ في كلامه.في بس مو بالصوره اللي هو راسمها للجمهور
    والسلام.ختام.شكراً لأصغائكم

  2. خالد اليوسف يقول

    لا احب كلام هذا الشيخ يبالغ في الامو ر

التعليقات مغلقة.