الأمير بدر يرعى احتفال الأحساء بيوم الوطن.. و27  ألف زائر يرددون أهازيج وطنية

Estimated reading time: 7 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

رعى صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظة الأحساء، مساء أمس الخميس، احتفال الأحساء باليوم الوطني 91، تحت شعار “هي لنا دار”، والذي نظمته محافظة الأحساء، وأمانة الأحساء، بالتعاون مع غرفة الأحساء، بحضور أمين الأحساء المهندس عصام الملا، وعدد من رؤساء ومدراء الدوائر الحكومية المدنيين والعسكريين.

وقد فاقت إحصائية زوار الفعالية أكثر من 27 ألف زائر رددوا أهازيج وطنية  وسط منتزه الملك عبدالله البيئي، معبرين عن عميق حبهم وامتنانهم لقيادتهم الرشيدة ووطنهم، في الوقت الذي سمح بدخول المحصنين فقط، مع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية داخل الفعاليات والبرامج.

وقد بدأ الحفل الخاص بفعالية اليوم الوطني 91 بالأحساء، بالسلام الملكي ثم تقديم أوبريت بعنوان “هي لنا دار” ثم احتفالية العرضة السعودية، في حين قدم الفنان التشكيلي “حسين الخضيري” رسمًا مباشرًا لـ”الملك سلمان” خلال خمس دقائق تفاعل معها الحضور، وختم الحفل بإطلاق بالونات خضراء لونت سماء المنتزه تزامنت مع تراقصات عروض النافورة التفاعلية، تلتها عروض فنون “المجيلسي” الشعبية على المسرح المائي.

وصاحب الفعالية “شارع الفن” بمشاركة نخبة من فناني الأحساء التشكليين، والذي أبدعوا في الرسم الحي للوحات الوطنية، ولاقت تفاعل جماهيري واسع، في حين جذبت “حارتنا القديمة” الكثير من الزوار، عبر محاكاة للماضي الجميل، وعروض المقنيات التراثية والحرف اليدوية.

واستضافت الفعالية نخبة من المشاريع السعودية الصغيرة والمتوسطة وعربات الأكل المتنقلة؛ داعمة لأصحابها ومساهمة لهم بالانتشار والظهور بنشاطاتهم المختلفة، كذلك شهدت الفعالية إقامة عروض مسرحية ونشاطات للأطفال في أجواء وطنية عائلية ترفيهية.

وفي كلمة سموه خلال الحفل، قال سمو الأمير بدر: إن في ذكرى اليوم الوطني الـ(91) لتوحيد المملكة العربية السعودية يفتخر كل مواطن بهذه البلاد الغالية، ويرفع رأسه شموخاً وفرحاً لما يتجدد في قلبه من مشاعر حب وإخلاص لهذا الوطن المعطاء رمز الإنسانية والشموخ، كيف لا وهو يعيش في كنف وطن قدّم الإنسان على كل شيء، وذلل له جميع الصعاب وبذل موارده ومقتدراته وجعلها أرخص شيء للحفاظ على الإنسان وصحته أولاً”.

وأضاف: “في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين، وبمتابعة ولي عهده الأمين؛ نرى التقدم الدائم في جميع المجالات والأصعدة من غير استثناء، بل وفي تقدم ونجاح على باقي الدول للقضاء على آثار الجائحة القاسية التي أنهكت قوى العالم، فاليوم قد قدمت السعودية لأغلب ساكنيها من مواطنين ومقيمين اللقاح الآمن محافظة بذلك على قدسية الإنسان وأولويته على كل شيء، وقدمت الرعاية الطبية اللازمة والفائقة لكل من احتاجها، وبذلت ومدت يد المساعدة لغيرها من الدول الأشقاء تخفيفا عليهم ووقوفا معهم، رافعة بذلك راية الإنسانية ومتجاوزة بذلك الحدود الجغرافية”.

التعليقات مغلقة.