“بر الأحساء” ترمّم منزلًا عبر متجرها الإلكتروني وتعمل على ترميم (4) منازل أخرى وإنشاء مثلها

Estimated reading time: 8 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

احتفت جمعية البر بالأحساء، عصر أمس الاثنين، بتسليم منزل أسرة المستفيد (ع،ب)، بعد الانتهاء من أعمال الترميم، التي شملت تصحيح الوضع الإنشائي، الذي يشكل خطورة كبيرة على الأسرة؛ بتكلفة إجمالية بلغت 60 ألف ريال.

وفي السياق، قال عام جمعية البر بالأحساء المهندس صالح بن عبدالمحسن آل عبدالقادر، إنّ أعمال ترميم منازل الأسر المستفيدة التي تشرف عليها الجمعية، تسهم في تقديم حلول سكنية للأسر المتضررة، ويعمل مشروع الترميم على تطوير بيئة المستفيد، وتلبية احتياجاته المعيشية، وتحقيق رغبات المتبرعين في الإسهام والمشاركة في هذا النوع من المشاريع التنموية.

وأضاف آل عبدالقادر، بأن فريقًا مختصًا بالجمعية يقوم بالإشراف على أعمال الترميم منذ بدايتها وحتى تسليم المنزل للمستفيد من أجل ضمان جودة العمل والانتهاء من الأعمال في الوقت المحدد دون تأخير، موضحًا أنّ الجمعية مستمرة في هذا المشروع التنموي، حيث تعمل الجمعية حاليًا على ترميم (4) منازل أخرى، و(4) منازل أخرى سيتم إنشاؤها من جديد.

وأكد أن الجمعية ستعمل على التوسع في برامج صيانة المنازل وفق خطة طموحة، إضافة إلى توقيع الجمعية اتفاقية شراكة مع وزارة الإسكان لتسليم عدد من الوحدات السكنية الجديدة بنظام عقود الانتفاع، مشيرًا إلى أنّ مشروع الترميم بالجمعية خلال عام 2020 ساهم في ترميم 65 حالة بتكلفة إجمالية تجاوزت 2 مليون ريال، كما أنفقت الجمعية في ذات العام خمسة ملايين ريال ضمن مشروع الإيجارات.

ولفت إلى أن الجمعية أقرّت تكوين وحدة خاصة بأعمال الإسكان (ترميم، صيانة، ترشيح الحالات للمشاريع الإسكانية، تسجيل وترشيح عقود الانتفاع، وترشيح الحالات لمنصة جود الإسكان لدعم الإيجار)، كما سيتم إضافة أجهزة تحلية للمياه في جميع المنازل الخاضعة للترميم.

وشكر المهندس آل عبدالقادر الداعمين لمشروع ترميم المنازل من جهات مانحة ومتبرعين على ما ينفقونه من مال لتلبية احتياجات الأسر المستفيدة من خدماتها وتوفير المسكن اللائق لهم، سائلًا الله أن يتقبل منهم، وأن يثيبهم لما يقومون به من عمل الخير.

ومن جانبه، أوضح مدير إدارة المراكز ورعاية المستفيدين الدكتور عبدالمنعم بن عبدالعزيز الحسيني، أن الجمعية واجهت العديد من الصعوبات قبل البدء في عمل ترميم منزل المستفيد (ع،ب) تمثلت في استخراج رخصة الترميم كون المنزل يعود لورثة، وإيجاد مأوى مؤقت للأسرة، وصعوبة الحصول على مقاول ينفذ الترميم بمواصفات الجمعية التي تحرص دائمًا على تنفيذ جميع أعمال الترميم وفق اشتراطات الجودة.

وذكر الدكتور الحسين أن فريق العمل بالجمعية تلقى طلب ترميم منزل لإحدى الأسر المستفيدة من أحد فاعلي الخير، مؤكدًا خطورة وضع المنزل على الأسرة المكونة من رب الأسرة، وهو في الستين من عمره متقاعد عن العمل بسبب المرض الذي ألم به، وهو يسكن مع أسرته في منزل ورثه، وعلى الفور قام الفريق المتخصص بزيارة المنزل ومعاينته واتضح أن المنزل يحتاج إلى تدخل سريع لمعالجة الوضع الانشائي، بإنجاز جميع المتطلبات النظامية للبدء في أعمال الترميم بشكل عاجل.

ونوّه الحسين بأن أهل الخير والعطاء أبدوا تجاوبًا سريعًا مع حالة الأسرة التي تم الإعلان عنها في متجر جمعية البر الإلكتروني، حيث تم اكتمال تكاليف ترميم المنزل البالغة 60 ألف ريال، ليتم بعد ذلك التعاقد مع مقاول والبدء في أعمال الترميم، التي اشتملت على معالجة التصدعات الكبيرة في سقف بيت الدرج للمنزل، معالجة التطبيلات والتشققات الكثيرة، معالجة الحوائط، وإعادة صب بعض الأعمدة، مع عمل التمديدات الكهربائية والإنارة، وكذلك عمل تمديدات السباكة، وتركيب نوافذ جديدة، وتركيب السيراميك، وأعمال الدهان لكامل المنزل والأسطح.

التعليقات مغلقة.