الأمير أحمد بن فهد يرعى توقيع هيئة تطوير الشرقية مذكرتي تعاون مع جامعة الملك فيصل و”كروز”

Estimated reading time: 9 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

رعى صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، اليوم الأربعاء، توقيع هيئة تطوير المنطقة الشرقية، مذكرتي تعاون منفصلتين مع كل من معهد البحوث والاستشارات بجامعة الملك فيصل بالأحساء، وشركة البحر الأحمر للسفن السياحية (كروز السعودية)، في مقر الهيئة؛ تعزيزًا للتعاون البيني بين الجهات الحكومية في المنطقة الشرقية، وتحقيقًا للتنمية الاقتصادية فيها.

وفي السياق، فقد أبرمت هيئة تطوير المنطقة الشرقية، مذكرة تعاون مع جامعة الملك فيصل، التي مثلها رئيسها الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، ومن هيئة تطوير المنطقة الشرقية الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس فهد بن صالح المطلق.

وكان من أبرز أوجه التعاون التي نصت عليها المذكرة، الاستفادة من المجالات العلمية والبحثية والتطبيقية لدى الطرفين، وتنمية الفرص التدريبية والندوات والمؤتمرات وورش العمل، والتعاون في المجال التشغيلي بتنفيذ البرامج المختلفة، والشراكة الإعلامية والاتصالية بين الجامعة والهيئة، إضافة إلى الاستفادة من الدراسات الخاصة بالحفاظ على واحة الأحساء، ودراسات النخيل، وغير ذلك من المجالات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالتخطيط والتطوير الشامل، وعدد من أوجه التعاون الأخرى.

ومثّل هيئة تطوير المنطقة الشرقية، في توقيع الاتفاقية الثانية، الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس فهد بن صالح المطلق، ومن شركة البحر الأحمر للسفن السياحية (كروز السعودية) العضو المنتدب للشركة المهندس فواز بن أحمد فاروقي، وكان من أبرز أوجه التعاون التي نصت عليها المذكرة التعاون في إعداد وتجهيز المنطقة الشرقية لاستقبال السفن وجذب السياح، من خلال إعداد الخطط اللازمة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في المنطقة لدعم وتطوير الوجهات السياحية، والاستفادة من الإمكانات العلمية والبشرية للطرفين، في المجالات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالتخطيط والتطوير الشامل، إضافة إلى عدد من أوجه التعاون الأخرى.

ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية المهندس فهد بن صالح المطلق: “بناءً على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية –حفظه الله–، ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير المنطقة الشرقية، نائب رئيس مجلس الهيئة -حفظه الله-؛ نعمل مع مختلف الشركاء على تحقيق مستهدفات التنمية والتطوير الشامل للمنطقة الشرقية، ومن ذلك تنسيق وتنظيم الجهود بين الأجهزة ذات الصلة بتطوير المنطقة وتنميتها، وتبادل المعلومات التي من شأنها أن تسهم في رسم خارطة تطوّر المنطقة الشرقية”.

وأضاف المطلق: “اليوم نعتز بالشراكة المميزة مع معهد البحوث والاستشارات بجامعة الملك فيصل بالأحساء كأحد بيوت الخبرة المختصة والمتميزة في هذا المجال، ونتطلع إلى الاستفادة المشتركة من الدراسات والبحوث المتعلقة بواقع ومستقبل واحة الأحساء”.

وحول توقيع مذكرة التعاون مع (كروز السعودية)، ذكر المطلق: “تمتاز المنطقة الشرقية بعدد من المقومات السياحية التي تعزز من مكانتها كنقطة جذبٍ فعلى خارطة السفر والسياحة، إذ تعتبر السياحة مقوّما حضاريا وجسرا يربط بين الأمم، وللمنطقة الشرقية حضور غنيّ بالمقوّمات والإمكانات السياحية والحضارية؛ لذا نعمل على إبراز هذه المقومات كجزء من دور الهيئة المعني بتطوير المنطقة، بالشراكة مع شركة وطنية متميزة ومتخصصة في هذا المجال”.

جدير بالذكر أن هيئة تطوير المنطقة الشرقية تعمل على رسم السياسات العامة، وإعداد الخطط والدراسات والمخططات الإستراتيجية الشاملة للمنطقة، وترتيب أولويات المشروعات، وإنشاء منظومة تكاملية مع مختلف الجهات لتحفيز القطاع الخاص وغير الربحي للإسهام في التنمية والتطوير.

التعليقات مغلقة.