بالصور.. رئيس تجمع الأحساء الصحي يرعى ملتقى المتعافين الخامس

Estimated reading time: 17 minute(s)

الأحساء – نَوَّاف بن عَلَّاي الجِرِي

رعى رئيس مجلس إدارة تجمع الأحساء الصحي الدكتور أحمد بن عبدالله الشعيبي، مساء أمس الثلاثاء، فعاليات ملتقى المتعافين الخامس 2021م، الذي نظمته جمعية مكافحة السرطان الخيرية في الأحساء “تفاؤل”، لبث روح التفاؤل في نفوس مرضى السرطان، ولتعزيز دور المتعافين في المجتمع، على مسرح المؤسسة العامة للري.

وقد اشتمل الملتقى، على تقديم مجس “حجازي”، ترحيبي للمنشد المتألق فيصل لبان، و”أبطال تفاؤل”، لاثنين من محاربي الإصابة بمرض السرطان، ودور جمعية “تفاؤل” في مراحل علاجهما وتعافيهما من الإصابة، وهما: فيصل العنزي وحصوله على درجة البكالوريوس من جامعة الملك فيصل بالأحساء وإكمال دراسته لدرجة الماجستير من جامعة الملك سعود، والشاعر عبدالرحمن الغريب، الذي روى قصة علاجه “شعرا”، أمام الحضور في الملتقى.

كما شهد الملتقى تكريم أربعة أعضاء مجلس الإدارة السابق، وهم: الدكتور عبدالرحمن بن صالح الملحم، الدكتور يوسف بن عبداللطيف الجبر، الدكتور عمر بن موسى بايمين، يوسف بن علي الطريفي، إلى جانب تكريم أحمد بن سعود الفضلي، بمناسبة انتهاء تكليفه من إدارة مركز التنمية الاجتماعية في الأحساء، وانتقاله مديرًا لمركز التأهيل الشامل في الأحساء، مع تكريم مجموعة من كبار الداعمين ورجال المال والأعمال ومديري الإدارات الحكومية في المحافظة، والشركات والمؤسسات المانحة.

أيضًا تضمن الملتقى أوبريت “مسرحي”، يحكي جهود جمعية “تفاؤل” في مكافحة السرطان، وتقديم كافة الخدمات والمساعدة لمرضى السرطان للمواطنين، والمقيمين، أداء المنشدين: عيسى الحسين، وإبراهيم بو حسن، يتضمن مجموعة من اللوحات الفنية والتوعوية والتثقيفية بأمراض السرطان، وذلك بقيادة المخرج محمد الحمد، وألحان وتوزيع موسيقي إبراهيم الحمدان، وكلمات الشاعر سامي القاسم والشاعر محمد التركي، فضلًا عن أداء فرقة دار الجفر في الأحساء للفنون والفلكلورات الشعبية، العرضة السعودية، والأهازيج الوطنية.

وفي السياق، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية مكافحة السرطان الخيرية بالأحساء “تفاؤل”، محمد العفالق، أن الجمعية، حرصت على تعزيز الوقاية من الإصابة بمرض السرطان، وتحفيز المواطنين والمقيمين على الكشف المبكر عن الأورام وتقديم الخدمات المتكاملة للمرضى وإبراز نجاحاتهم، وإبداعاتهم، وقصصهم وتجاربهم التي تنشر الأمل وتبث روح التفاؤل في نفوسهم ونفوس أفراد المجتمع.

وأضاف، خلال كلمته في الملتقى، فمن خلال عملها في السنوات الماضية قام فريق عمل الجمعية بعدة برامج وخدمات، والتي استفاد منها أكثر من 713 مستفيد، ومن أهمها:

برنامج نقل المرضى من منازلهم إلى مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، فمنذ انطلاقة هذه الخدمة تم نقل أكثر من 1700 مستفيد.

برنامج علاج المقيمين المصابين بالسرطان، فتم علاج 81 مستفيد بتكلفة تزيد على 4 ملايين ريال.

برنامج الأجهزة والتعويضات.

برامج الدعم النفسي، بتقديم أكثر من 800 استشارة نفسية.

برامج خاصة بالأطفال، واستفاد منها 100 مستفيد، بينها أجهزة حاسبات آلية وحقائب تعليمية، وألعاب.

المنح التعليمية والتدريبية، المقدمة من جامعة الملك فيصل، وقد استفاد منها أكثر من 20 مستفيد ومستفيدة.

وقال العفالق: إن في هذه الليلة مشاركة الجميع فرحة أصحاب الهمم والعزيمة والإرادة بالتعافي من مرض السرطان، فكل واحد منهم سطر قصة نجاح وبطولة في حربهم مع المرض في إطار من الشجاعة والصبر والإيمان والتفاؤل، كما نهنئهم على هذا الوعي الثقافي الناجح في صراعهم لهذا المرض، عبر المجالات الاجتماعية والنفسية والصحية وتعايشهم مع فترة العلاج بكل عوائقها في إطار من الصبر والهمة والشجاعة والإصرار على الحياة، وها نحن اليوم نرى الداعمين والمتطوعين والشركاء، يتسابقون لمساندة هذه الجمعية ويعملون بكل جد واجتهاد في خدمة إخوانهم المرضى من المواطنين والمقيمين، محتسبين في ذلك الأجر والثواب من الله -عز وجل-.

وأضاف: أن شهر أكتوبر الماضي، ومن خلال سيارة “الماموغرام”، ومركز الشيخ عبدالعزيز العفالق، شهد إجراء الفحص المبكر من سرطان الثدي لأكثر من 1000 سيدة، متطلعًا أن يعمل مركز الشيخ عبداللطيف بن حمد الجبر لعلاج أمراض السرطان، الذي سيفتتح في الأحساء قريبًا، مركزًا نوعيًا، ومتخصصًا لأمراض السرطان، وسيخفف من عناء المرضى في السفر إلى مدن المملكة لتلقي العلاج.

ومن جانبه، لفت المدير التنفيذي لجمعية مكافحة السرطان الخيرية في الأحساء “تفاؤل” الدكتور فؤاد الجغيمان، إلى بدء العمل في إنشاء مركز “تفاؤل” بجوار متنزه الملك عبدالله البيئي في جنوب الهفوف، بتكلفة 10 مليون ريال، وجرى جمع تبرعات مالية من المحسنين للمركز 8.3 مليون ريال “إلى قبل موعد حفل الملتقى”، معلنًا إطلاق حملة تبرع داخل الملتقى لاستكمال المتبقي من المبلغ 1.7 مليون ريال، وتوزيع كوبونات تبرعات على رجال المال والأعمال والمحسنين في قاعة الملتقى.

وأشار الجغيمان، خلال كلمته في الملتقى، إلى أن المركز بدأ العمل لإنشائه قبل تسعة أشهر، وسيكون بإذن الله الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، ويضم نادي صحي، وعلاج طبيعي، ومشغل نسائي ومعرض توعوي ثقافي متخصصة في أمراض السرطان، ونادي للأطفال، ومسابح، ومكتبة، ومتوقع الانتهاء منه خلال الـ 18 شهرًا مقبلًا.

وفي كلمته خلال الملتقى، نوّه رئيس مجلس إدارة تجمع الأحساء الصحي الدكتور أحمد بن عبدالله الشعيبي، إلى بأن الأحساء مقبلة على تركيز كبير لعلاج الأمراض السرطانية، وأن التجمع الصحي في الأحساء حاليًا يعمل بكثافة شديدة في مركز الشيخ عبدالعزيز العفالق للقيام بالعديد من الفحوصات للوقاية من هذه الأمراض، وأن مركز الشيخ عبداللطيف بن حمد الجبر، المزمع افتتاحه قريبًا هو مركز علاجي، ويمثل نقلة كبيرة في التعامل مع هذا المرض في الأحساء.

وبدورهم، سرد متعافون ومتعافيات بعضًا من قصص شفائهم ونجاحهم، فمن جانبها، أوضحت المتعافية نادية. ح “48 عامًا، سرطان الثدي”، أصيبت قبل 7 أعوام، وخطة علاجها: جراحة واستئصال الورم بعدها العلاج الإشعاعي وبعدها العلاج الهرموني، وتعافت قبل 7 أشهر، وأسدت نصيحة لمصابي السرطان، بأن المرض عبارة عن وعكة صحية وبالعزيمة والإرادة والتفاؤل يصل المصاب إلى التعافي.

في حين ذكرت المتعافية منى. ي “٣٨ عامًا، سرطان الثدي”، أصيبت قبل 3 أعوام، وخطة علاجها، تمثلت في استئصال ثم كيماوي ثم إشعاعي ثم هرموني، موضحة أن الإصابة رحلة والوصول بعدها إلى بر الأمان، فالحياة جميلة وتستحق المحاربة من أجلها ولنكن أقوياء.

وقالت المتعافية عرفات. ف “٤٩ عامًا، سرطان الثدي”، أصيبت قبل 4 أعوام، وتعافت قبل عامين، وذلك بالإصرار والتفاؤل، مشددة على أن المرض يجب ألا يهزم المصابين، ويعدونه حدث عارض لهم وأنهم سيتجاوزنه.

كذلك ذكر المتعافي فيصل. م “٤٣ عامًا، سرطان الغدد اللمفاوية”، أصيبت قبل 4 أعوام، وتعافت قبل عامين، وخطة علاجه تمثل في جرعات كيماوي ١٢ كورس، لافتًا إلى عدم الاكتراث بالسرطان، وأن يكون المصاب إنسان مؤثر في حياته وحياة الآخرين.

وأشار المتعافي عبدالعزيز. ي “٣٨ عامًا، سرطان ساركوما”، أن الإصابة بدأت قبل 11 عامًا، وتماثل للشفاء قبل 6 أعوام، وخطة علاجه الاستئصال، والكيماوي، والإشعاعي.

ولفت المتعافي عبدالرحمن. م “42 عامًا، سرطان بالغدد اللمفاوية، إلى انتشار متعدد في المخ والحبل الشوكي في مستوى الفقرة الظهر (7-8)، وبداية الإصابة قبل 13 عامًا، ومراحل العلاج الكيماوي والإشعاعي.

وأخيرًا، أوضح عبدالرحمن. غ “67 عامًا، سرطان في المستقيم”، بداية الإصابة في عام ١٤٢٢هـ، بدأت رحلة العلاج من خلال تنقلي بين المستشفيات وفي أواخر العام نفسه حُوّلتُ إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وإعلان التعافي في عام ١٤٢٣هـ، مع التأكيد على متابعة توجيهات الطبيب ومتابعة المواعيد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.