برعاية جائزة خليفة.. انطلاق فعاليات المهرجان الدولي للتمور المصرية 2022 بمشاركة 5 دول عربية

Estimated reading time: 27 minute(s)

سيوة – عبدالخالق كامل

تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وبتوجيهات ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بدولة الامارات العربية المتحدة، انطلق مدينة سيوة، ظهر اليوم السبت، أعمال المهرجان الدولي الخامس للتمور المصرية بدورته الخامسة، الذي تنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة المصرية ومحافظة مطروح.

وقد حضر الافتتاح الرسمي للمهرجان كل من ممثل وزيرة التجارة والصناعة المصرية نيفين جامع، أحمد رضا، ومحافظ مطروح اللواء خالد شعيب، وممثل سفارة دولة الامارات العربية المتحدة بالقاهرة صالح السعدي، وأمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي الدكتور عبدالوهاب زايد، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية ومزارعي نخيل التمر.

وقد نوّهت وزيرة التجارة والصناعة المصرية، في كلمة ألقاها بالإنابة عنها معاون الوزيرة للشؤون الصناعية أحمد رضا، بالعلاقات النبيلة لدولة الإمارات العربية المتحدة الداعة للأخوة والأشقاء العرب في كل مكان، وبجهود الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي على نجاحها في تنظيم هذا المهرجان بدورته الخامسة. 

وتوجهت الوزيرة بالشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة، والى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة بالإمارات، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي؛ على دعمهم في تنظيم هذا الحدث، والذي يعد بمثابة امتداد لأواصر التعاون البناء والمعهود بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية في المجالات التنموية كافة.

ولفتت الوزيرة إلى أن محصول التمور في مصر يعتبر محصولاً إستراتيجياً، حيث تحتل مصر المرتبة الأولي على المستوى العالمي من حيث الإنتاج (بنسبة 18% من الإنتاج العالمي للتمور)، والأولى على المستوى العربي (بنسبة حوالي 23 % من الإنتاج العربي من التمور)، وتؤكد الإحصائيات وجود تزايد مستمر في أعداد النخيل الكلي والمثمر في كافة محافظات مصر المنتجة للتمور، لذا فتولي جمهورية مصر العربية قطاع التمور اهتماماً بالغاً لكونه أحد القطاعات الواعدة لزيادة الصادرات وتحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية وخلق فرص العمل الجديدة.

وأكدت “جامع” أن قطاع التمور المصري يضم حوالي 150 منشأة صناعية تنتشر بمختلف مناطق الإنتاج بالوادي الجديد والواحات البحرية وسيوة وأسوان والأقصر والبدرشين والفيوم وبرج العرب والعامرية والدلتا ودمياط والشرقية. 

وذكرت أن الأرقام الرسمية الصادرة عن المجلس التصديري للصناعات الغذائية تشير إلى النمو المضطرد لصادرات التمور المصرية، حيث تُعد جمهورية مصر العربية أكبر منتج في العالم للتمور بكميات تصل إلى 1.7 مليون طن تمثل قرابة 18% من حجم الإنتاج العالمي للتمور. وجاءت التفاصيل على النحو التالي:

كمية التمور التي صدرتها مصر عام 2015 = 36000 طن.

قيمة التمور المصدّرة عام 2015 = 34 مليون دولار أمريكي.

كمية التمور التي صدرتها مصر عام 2020 = 44000 طن.

قيمة التمور المصدّر عام 2020 = 43 مليون دولار أمريكي.

نستنتج من الاحصائيات زيادة ملحوظة في كمية وقيمة صادرات التمور المصرية بين عامي 2015 و2020 على النحو التالي:

زيادة في كمية صادرات التمور المصرية قدرها 22%.

وزيادة في قيمة صادرات التمور المصرية قدرها 26.4%.

في حين تمثل المغرب واندونيسيا وماليزيا أكثر الدول المستوردة للتمور المصرية.

كما نجد أن مصر قد احتلت عام 2020 المرتبة 13 من بين أهم 15 دولة مصدرة للتمور في العالم.

ومن جانبه، قال محافظ مطروح اللواء خالد شعيب، في كلمته خلال حفل الافتتاح: إن الإصرار على استمرار ونجاح مهرجان التمور الدولي بسيوة حتى نسخته الخامسة.. لهو خير دليل على التعاون الجاد بين البلدين الشقيقين من أجل مستقبل أفضل.. لتطوير هذه الصناعة الكبيرة للتمور المصرية وتحقيق المنافسة الجادة.. وتعظيم العائد منها.. ويتماشى هذا النجاح مع خطة الدولة المصرية للارتقاء بقطاع التمور مع تنفيذ مبادرة فخامة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، لزراعة 2,5 مليون نخلة والتي تم إطلاقها في عام 2018 لتكون بمثابة الدعوة لإعادة الحياة لإنتاج التمور المصرية على مساحة نحو 40 ألف فدان، وتمثل واحة سيوة بالتأكيد جزء كبير منها؛ لما تزخر به من العديد من ثروات أبرزها ثروة النخيل بنحو 80 ألف نخلة بأنواعها المختلفة على مساحة تزيد عن 9 آلاف فدان في عمق صحراء مصر الغربية.. لتمثل لنا جـنة الله في أرضه وهي أحد مكونات شعار المحافظة.. ومُميزاً لها”.

واعتبر اللواء محافظ مطروح، أن المهرجان الدولي الخامس للتمور المصرية بسيوة عام 2022 يعتبر دافعاً للأمام من أجل مزارعي التمور، وخلق مزيد من فرص العمل الجديدة، وبما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، مع رصيد مصر من إنتاج التمور الذي يحتل المرتبة الأولى عالمياً بإجمالي 18% من الانتاج العالمي، فضلاً عن التوجه للتوسع في زراعة النخيل في أنحاء مصر كافة. 

بدوره، أكد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أهمية العلاقات المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، ويأتي هذا المهرجان بتوجيهات ودعم سيدي سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومتابعة الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح رئيس مجلس أمناء الجائزة، تتويجاً لهذه العلاقة الوطيدة بين البلدين والشعبين الشقيقين، فمهرجان التمور المصرية هو بمثابة حدث وطني يقام للعام الرابع على التوالي على مستوى جمهورية مصر العربية.

وأعرب عبدالوهاب عن تقديره للتعاون الكبير من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة في جمهورية مصر العربية، التي أبدت استعدادها للتعاون وتوفير الدعم اللازم لإنجاح هذا المهرجان بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة، وتقديمها التسهيلات كافة؛ لضمان نجاح المهرجان وتحقيق أهدافه.

في حين عبّر سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لطفي رؤوف، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين قد سجل نمواً إيجابياً نمواً إيجابياً برغم الوباء وصل إلى 3,2% (2020). كما زاد حجم التبادل التجاري بنسبة 53,52% (1,63 مليار دولار أمريكي) في الفترة يناير-نوفمبر 2021 مقارنة بالفترة يناير نوفمبر 2020 (1,06 مليار دولار أمريكي)، مؤكدًا أن التمور من أهم الصادرات المصرية الرئيسية إلى اندونيسيا. 

وكشف عن أنه وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بإندونيسيا، فقد وصلت صادرات منتجات التمور المصرية إلى 10,34 مليون دولار أمريكي بإجمالي 112,548 طن متري بحصة سوقية 17,89% من إجمالي الصادرات المصرية من التمور إلى العالم، مختتمًا كلمته بالقول: إن إندونيسيا ومصر لا يتنافسان، ولكن على النقيض يتكاملان.

 

أوبريت صواري منصور:

وشهد حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان الدولي الخامس للتمور المصرية عرض أوبريت (صواري منصور) تم التركيز فيها على جهود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الداعم الأول لزراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى الوطني والعربي، وكيف انطلقت سفينة الخير والعطاء من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الدول العربية الشقيقة، ثم شاءت سفن منصور أن تعود إلى أبوظبي مرة ثانية لترد الجميل وتشكر سموه على ما حققته مهرجانات التمور العربية في كل من المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية السودان، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، والمملكة المغربية، بصفتها ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة والأمن الغذائي. 

معرض التمور المصرية

وافتتحت اللجنة المنظمة للمهرجان، أعمال المهرجان صباح اليوم السبت، بمشاركة 84 عارضاً يمثلون خمس دول عربية هي (جمهورية السودان، دولة الامارات العربية المتحدة، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية ليبيا، وجمهورية مصر العربية). ضمن أجنحة خاصة في القرية الأولمبية بمدينة سيوة وسط حضور شعبي كبير من مختلف فئات المجتمع بالإضافة الى رجال الأعمال والشركات أتت خصيصاً للاطلاع على أفضل التمور المصرية وإتاحة الفرصة للمزارعين والمنتجين لعقد صفقات تجارية مع الشركات.

و شكل المهرجان في دورته الخامسة منعطفاً رئيسياً في زراعة النخيل وإنتاج التمور، بل في تصدير التمور المصرية. حيث تعمل الحكومة المصرية على تنمية صادرات التمور من خلال محاولة فتح أسواق تصديرية جديدة في مختلف اصقاع الأرض بالإضافة إلى المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة في الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية وكذا تنظيم مهرجان سيوة للنخيل والتمور بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمور والذي يأتي هذا العام في نسخته الرابعة.

 

تكريم الفائزين بالمهرجان

وأخيرًا، شهد حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة التمور المصرية بدورتها الرابعة ضمن عشر فئات رئيسية، حيث شارك ضمن فئات مسابقة التمور المصرية بدورتها الخامسة 185 متسابقاً منهم 145 متسابق من واحة سيوة و 40 متسابق من باقي محافظات الجمهورية، وتم الاختيار وفقاً للمعايير العلمية الدولية. علماً بأن الفائز عن كل فئة ينال مبلغ مالي وقدره 1000 دولار مع درع تذكاري وشهادة تقدير، وجاءت النتاج على النحو التالي:

فئة أفضل مزرعة متميزة لنخيل التمر، فاز ت بها / مزرعة شركة الدقهلية (محافظة المنيا) 

فئة أفضل إنتاج لصنف السيوي /الصعيدي، فاز بها / مصطفى عيسى محمد (سيوة، محافظة مطروح)

فئة أفضل بحث علمي تطبيقي في زراعة النخيل وإنتاج التمور وتقنيات تصنيع وتعبئة التمور، فازت بها / الدكتورة مروة عبد الكريم ابراهيم شعير، معهد بحوث تكنولوجيا للأغذية بالقاهرة

فئة أفضل ابتكار في مجال زراعة النخيل ومكافحة الآفات وتصنيع التمور، قررت اللجنة حجب الجائزة عن هذه الفئة لعدم مطابقة الابتكارات لمعايير المسابقة

فئة أفضل مصنع لتصنيع وتعبئة التمور، فاز بها / مصنع نجمة سيوة (سيوة، محافظة مطروح)

فئة أفضل عبوة مبتكرة لتعبئة التمور، فاز بها / مصنع الواحة الملكية للتمور (سيوة، محافظة مطروح)

فئة أفضل منتج غذائي مجهز من التمور ومشتقاتها، فاز ت بها السيدة / سالمة دحمان خليفة محمد (سيوة، محافظة مطروح) وتسلم الجائزة السيد مصطفى يوسف

فئة أفضل منتج صناعة يدوية من النواتج الثانوية لنخيل التمر، فاز ت بها السيدة / زينب شعبان محمد أحمد (سيوة، محافظة مطروح)

مسابقة تصميم أفضل شعار للترويج للتمور المصرية، فاز بالمركز الأول الطالب مازن إبراهيم القندقلي من جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة، يذكر أن هذه المسابقة تقام للمرة الأولى في جمهورية مصر العربية بالتعاون مع جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة، بهدف إيجاد علامة تجارية موحدة للترويج للتمور المصرية داخل وخارج الدولة على مستوى العالم، فالشعار الجديد عبارة عن علامة أو شكل مميز يستدل به على تمور مصر أينما وكيفما وجدت، ويعتبر الشعار علامة تجارية ثابتة ومميزة يعكس الهوية المصرية وتنوع التمور المصرية وجودتها.

فئة أفضل مزرعة نحيل تستخدم نظم الري والتسميد الحديثة، حيث فازت بها مناصفة.. كل من مزرعة (JK) جي كي، ومزرعة بالم هيلز (من الواحات البحرية بمحافظة الجيزة)

مسابقة أنظف حي سيوي، فاز بالمركز الأول: يوسف محمد عليوة يوسف، حي (سيدي رحيم)، كما فاز بالمركز الثاني: عبد السلام محمد دحمان، حي (تابة الكبيرة) والمركز الثالث فاز به: أحمد محمد بالي، حي (ابوبكر الصديق) في حين المركز الثالث مكرر غاز به: السنوسي إدريس السنوسي، حي (زقاوة)

إلي جانب تكريم الشخصيات المؤثرة في قطاع نخيل التمر بمصر وهم السادة: السيد عبد الرحمن محمد شعيب الدميري، والمرحوم سليمان عبد الله محمد ويتسلم الجائزة ابنه عبد الله، والمرحوم إبراهيم موسى حميدة ويتسلم الجائزة ابنه موسى، والسيد أنور عبد الله جبريل من جمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة.

واختتم الحفل لتبادل الهدايا والدروع التذكارية بين الجهات المنظمة للمهرجان وسط بهجة وسرور الحضور بما حققه المهرجان من نجاح للعام الرابع على التوالي.

يذكر أن مهرجان التمور المصرية بسيوة تنظمه الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة (MTI) ومحافظة مطروح بجمهورية مصر العربية، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) ومنظمة الأغذية والزراعية للأمم المتحدة (FAO) والشبكة الدولية لنخيل التمر (DPGN). ومراكز التكنولوجيا والابتكار الصناعي (TIC)، ومركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي (FAITC)، والمجلس التصديري للصناعات الغذائية (FEC)، والمجلس التصديري للحاصلات الزراعية (AEC)، وغرفة الصناعات الغذائية (CFI)، وجمعية أصدقاء النخلة بالإمارات (DPFS). وجمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة.

التعليقات مغلقة.