طلاب الابتدائية ورياض الأطفال بالأحساء يستمتعون بفعاليات مبهجة بمناسبة العودة الحضورية للدراسة

Estimated reading time: 6 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

يواصل 128 ألف طالب وطالبة في المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال في محافظة الأحساء، استمتاعهم بالعودة للدراسة الحضورية، في وقت تواصل 527 مدرسة وروضة تنفيذ الفعاليات المتنوعة والمصاحبة للعودة الحضورية.

وفي هذا السياق، نوّه مساعد مدير التعليم للشؤون التعليمية الدكتور عبدالرحمن بن محمد الفلاح، بما رآه من استعدادات جيدة وفعاليات متنوعة ومبهجة الأمر مع تطبيق دقيق للبروتوكلات الصحية؛ لتكون العودة آمنة وتبعث الطمأنينة للأسر، وهو ما انعكس على السعادة والفرحة التي شاهدها في أعين الطلاب وأولياء أمورهم.

وأثنى الفلاح على حرص المدارس على إشراك أولياء الأمور في الاستقبال واصفًا إياهم بشركاء النجاح سواءً أكانت شراكتهم خلال الدراسة عن بُعد أو حضوريًا، لافتًا إلى ارتياح المجتمع عمومًا بنجاح العودة الحضورية -ولله الحمد-، مؤكدًا أن هذه العودة الناجحة والمتميزة هي ثمرة منهجية حكومة خادم الحرمين الشريفين –يحفظه الله– ممثلة في وزارة التعليم في التعاطي مع ظروف جائحة كورونا، حيث اتخذت حزمة كبيرة من القرارات التي ضمنت سلامة وصحة الإنسان مع استمرار الدراسة عن بُعد وفق أحدث استراتيجيات التعلم وصولًا إلى العودة الحضورية الآمنة صحيًا.

وذكر د.عبدالرحمن أن مدير تعليم المحافظة حمد بن محمد العيسى، عبر عن سعادته بالوعي والحرص الشديد الذي لمسه من مديري المدارس لتطبيق كل متطلبات العودة الصحية والممتعة في آنٍ معًا وما نفذته من فعاليات تبعث على انشراح نفوس الأبناء.

إلى ذلك، يواصل مديرو ومديرات مكاتب التعليم جولاتهم الميدانية وزياراتهم للمدارس لمشاركة أبنائهم الطلاب وبناتهم الطالبات رحلة العودة الحضورية والاطمئنان على سير العودة، فيما يبذل مديري ومديرات المدارس والمعلمون جهودًا كبيرًا ورائعة من اليوم الأول للعودة حيث أمضى الطلاب والطالبات أوقاتًا ممتعة معهم في ظل ما نفذ من فعاليات، كما لمسوا الجدية للعودة وأهمية متابعة الدروس.

ومن جهتها، رحبت مساعدة مدير عام تعليم الأحساء للشؤون التعليمية خلود بنت صالح الكليبي، بالعودة الحضورية لطلاب الطفولة المبكرة ورياض الأطفال والفرحة الغامرة التي اكتنفت أجواء المدارس، مشيدة بحجم الدعم السخي من تجهيزات وزارة التعليم في الفصول والألعاب؛ مما بعث الارتياح والبهجة للأطفال في مزج التعليم بين الدرس والمرح والاستفادة من الأدوات والألعاب.

وثمّنت دور الأسر وأولياء الأمور في بث الطمأنينة في نفوس أبنائهم في فترة التهيئة والتشويق للعودة الحضورية، واستمعت لحديث الطفولة أثناء جولتها وسعادتهم الغامرة برؤيا معلماتهم وزملائهم وهذا الأمر يعزز جانب التواصل الاجتماعي الذي نحرص على إكسابه أبناءنا في عودتهم الحضورية.

التعليقات مغلقة.