أمير الشرقية يشكر خادم الحرمين وولي العهد بمناسبة اعتماد التوجه التنموي لجزيرة دارين وتاروت

أكد أنه يعكس اهتمام القيادة بمدن الشرقية كافة ويتناسب مع تاريخ الجزيرة وإمكانياتها..

Estimated reading time: 5 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

عبّر صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء (حفظهما الله)، عقب الإعلان عن اعتماد التوجه التنموي والمبادرات المستقبلية لتطوير جزيرة دارين وتاروت وإنشاء مؤسسة غير هادفة للربح تحت مسمى مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت.

وقال سمو أمير المنطقة الشرقية: إن اعتماد التوجه التنموي للجزيرة كثالث مشروع المشاريع التطويرية في المنطقة بعد إنشاء هيئة تطوير المنطقة الشرقية وهيئة تطوير الأحساء؛ يعكس اهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد بتطوير مدن ومحافظات المنطقة الشرقية كافة، والارتقاء بها اقتصاديًا وثقافيًا وعمرانيًا؛ تحقيقًا لرؤية ۲۰۳۰، وفي الوقت ذاته يؤكد حرصه على النهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم.

وأكد سموه أن التوجه التنموي للجزيرة سوف يتناسب مع تاريخها العريق وإمكانياتها الطبيعية، وموقعها الجذاب وقربها من دول الخليج العربي، وذلك عن طريق وضع خطط وبرامج ومبادرات نوعية لاستحداث خدمات وأنشطة اقتصادية وسياحية، تظهر الوجه الحضاري للجزيرة والمنطقة مثل ترميم قصر ومطار دارین كوجهات سياحية تراثية، وإنشاء واجهة بحرية بمساحة ١٥٠ ألف متر مربع، إضافة إلى المنتجعات والفنادق الشاطئية، وتشييد أكبر غابة مانجروف في المنطقة وتطوير عدد من الحدائق العامة والمسارات الرياضية والمسطحات الخضراء، إلى جانب عمل المؤسسة في جذب الاستثمارات وضخها في صورة مشاريع تنموية.

ونوّه سمو الأمير سعود بن نايف بأن إنشاء مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت هو امتداد للاهتمام الكبير الذي تناله المنطقة الشرقية بجميع مدنها ومحافظاتها من القيادة الرشيدة، مشيرًا إلى أن مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت تعمل على الاستفادة من إمكانات الجزيرة خاصة في جانب الإرث الحضاري والعمق التاريخي الممتد لأكثر من ٥٠٠٠ عام، وهو ما تشهد أكثر من ۱۱ موقعًا أثريًا في الجزيرة، فضلاً عن الحضارة الإنسانية والعمرانية التي شهدتها عبر مر العصور.

 

التعليقات مغلقة.