ما بالُ النّسوةِ اللّاتي…

مدة القراءة: 1 دقائق

لا أقول “قطّعنَ أيديهنّ”، بل تَقرحتْ أقدامهنّ و أُريقَ ماءُ وجوههِنّ على بوابات (أمانةِ الأحساء)، لا فتنةً بهالَتِها و لا نَخْوةً بهاماتِها، فكلُهُم لا صدى لهم.
١٤ فتاةً يُطالبن (الأمانةَ)، في زمنِ تَضييعِ الأمانة، بمرتباتِ ١١ شهراً عملوها في برنامجها (مهرجان التمور).
شغّلتْهُنّ، ثم تهربتْ من دفعِ رواتبهن. لم يتركْن باباً إلّا طرقْنَه سنتيْنِ كَسِنِي يوسف.
لا يعنيني سرد التفاصيل. فأولى أن يطلبها أصحابُ السمو (وزير البلديات) و (أمير الشرقية) ليروا كم ضيّعتْ (الأمانةُ) من أمانة.
لن أتحدث عن قيَمٍ تربينا عليها عندما كان (الأُمناءُ) أمناء..مثل (المروؤة – المسؤولية – النجدة – الشهامة..إلخ)..فربما أضحتْ اليومَ هيروغليفيةً.
المهم أن يسأل سموهما القَيّمَ على (الأمانة) “ما بالُ النسوةِ اللاتي أعطيتَهُنَّ أذناً من طينٍ و أخرى من عجين”.؟. علَّ صِدقَ نِسوةِ يوسف يحلُّ الآنَ على (الأمانة).

@mmshibani

تعليق 1
  1. فارس العبد الكريم يقول

    هذا المقال نشرته (( جريدة البلاد )) بالصفحة الاولى بتاريخ الخميس 2014/2/27
    اللهم رد لهن حقوقهن

التعليقات مغلقة.