الأحساء في أعين الأدباء والمؤرخين

مدة القراءة: 1 دقائق

“خاص” للأحساء اليوم:

هذه المقالة ستأتيكم وتطل عليكم كل أسبوع مرة ، وكما ترون سيكون الحديث فيها عن مدينتا الجميلة التي أخذت قلوبنا ، حتى أننا لانستطيع فراقها ، واذا فارقناها لا نستطيع الصبر عنها كثيراً ، سيكون حديثي عن الأحساء هذه الواحة الغناء التي تقع في شرق الجزيرة كأنها شامة مضيئة في هذا الجسد الكبير.

الحقيقة حينما أردت الكتابة عن الموضوع هالني امران الأول كثرة المراجع والمصادر التي ذكرت الأحساء وطبعاً سأقوم بتحويلها الى معلومات سهلة يستطيع القارىء فهمها واستيعابها.

الثاني هو اهمال أهل الأحساء لهذا التراث فالمكتوب عن الأحساء ومكانتها التاريخية والعلمية والأدبيه يفوق التصور بينما لا تجد اهتماما من أبناء الأحساء بل الغريب أن الآخرين ينشرون ويكتبون عنها بينما لم تجد من أبنائها من يسعى الى اظهار مدينتهم والكتابة عنها وتعريف القراء بها.

ولنبدأ بمقولات الشيخ عبد العزيز التويجري ـ رحمه الله ـ هذا الأديب الذي لم نعرفه الا بعد وفاته ، قال قولاً كثيرا في الأحساء وفي وصفها وفي أهلها وفي أرضها….قال ـ رحمه الله ـ :

(من يقرأ أدب الأحساء وتاريخ الأحساء وثورة الأحساء النفسية والعقلية الروحية على مرّ العصور يدرك أن الحريق المشتعل في بطن أرضه له أثر كبير على السطح …فالإنسان اذا تتفجر داخل نفسه قيمٌ تصعد به من ترابية الأرض وماديتها الى آفاق بعيدةفي اتجاه الأسمى  والأكمل فليس بحي وليس بإنسان وليس بتقي من خان الأمانة التي حملها معه وجاء بها من هناك من أجل الممارسة والمحافظة عليها والعودة بها معه مصونة من التبدد والضياع ).

التعليقات مغلقة.