ارهاب الشوارع بحاجة إلى قوات طوارئ

مدة القراءة: 1 دقائق

خاص للأحساء اليوم:

من المسؤول عن زيادة الحوادث في السعودية ؟

اظهرت دراسة علمية حديثة أن إجمالي التكاليف الشاملة للحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية تقدر بنحو ….

الى متى ونحن نظهر دراسات للحوادث المرورية و نهمل المسؤول عن زيادة الحوادث ؟

دائما نعول ان زيادة الحوادث تعود لأسباب السرعة الزائدة والتجاوز الخاطئ وقطع الإشارة والانشغال بغير الطريق والخروج المفاجئ والتهور والتفحيط والمراوغة والقيادة في غير الحالات الطبيعية وعدم الصيانة الدورية. ولكن ما هو السبب في ازدياد معدلات الوفيات بسبب حوادث الطرق في  السعودية .

لنعيد التفكير مجددا من المسؤول عن زيادة الحوادث

هل السبب قصور في تربية الاسرة ؟

هل السبب اهمال من مسؤولين الجهات الحكومية ؟

هل يوجد اهمال من جهات تعليمية ؟

هل هناك اعلام غائب ؟

ام قصور المجتمع (الوعي) ؟

تتداول الصحف المحلية باستمرار أرقاماً مفزعة لخسائر الحوادث المرورية حيث تشهد المملكة أكثر من 300 ألف حادث مرور سنوياً وتؤدي حوادث المرور هذه إلى أكثر من 30% من حالات إشغال أسرّة المستشفيات. وفي المعدّل، تؤدي حوادث المرور إلى وفاة 20 شخصاً يومياً في المملكة. وتُعدّ هذه الحوادث السبب الرئيسي لوفيات الشباب الذكور الذين تتراوح أعمارهم من 16 إلى 36 عاماً. الدراسات المرورية التي أُجريت في المملكة تشير إلى أن حجم الخسائر المادية السنوية التي تنجم عن حوادث المرور يبلغ حوالي 21 مليار ريال. وإذا استمرت الاتّجاهات الحالية، فإن المملكة قد تشهد أكثر من أربعة ملايين حادثة مرور سنوياً بحلول عام 2030.

ومع ذلك فإن هذه النسب والإحصائيات غير كافية؛ لأنها تدلنا على وجود المشكلة، لكنها لا تخبرنا السبب الذي أدى إليها؛ إذ إننا نحتاج لإحصاء عدد الحوادث الناتجة عن تجاوز حد السرعة المحددة، وعدد الحوادث الناتجة عن تجاوز إشارة المرور، والحوادث بسبب سائقين غير مرخص لهم بالقيادة، وغيرها من الأسباب التي قد تعين على إيجاد حلول تساهم في خفض نسب وقوع الحوادث والإعاقات والوفيات الناتجة عنها.

الوضع لم يعد يرضي أحداً، وبحاجة إلى كبح جماح هذا الهدر المقلق لأغلى ثرواتنا (الإنسان)، والحل يكمن في تعاون الجميع، وعدم تحميل المسؤولية فقط على عاتق الآخرين .

تعليق 1
  1. فيصل الكيش يقول

    اوافق ماقاله الكاتب زكي الجوهر ان هناك اسباب عديدة لتلك الحوادث المرورية وقد تدخل فيها الجريمة ولمالا خاصتة وأن نظام المملكة الجوزاء المحرروس بعين الله ورعايته قد اثبت نزاهته ومنها اثبت جدارته فجعل ذالك القيد العدلي الجريمة متطورة باساليبها جدا لتنتج اثرها بطرق عدة وخفية ومن ذلك ان افلت المجرم فليس قصورا من الاجهزة الامنية بل لرقي النظام رقت الجريمة مما يجعلنا نعول على رقي اكبر للاجهزة الامنية في اكتشاف الجريمة التي قد تاتي بظلال حوادث مرورية اوعبر الانترنت او……………شكرا لتفهمكم

التعليقات مغلقة.