“هجر” عاد ليبقى يا هجراويون!

مدة القراءة: 2 دقائق

خاص لـ ” الأحساء اليوم “:
بتحقيق نادي هجر بالأحساء انتصاره الأغلى في مسيرته التنافسية في دوري ركاء هذا العام على نادي الجيل بـ (2-1) في وقت بدل الضائع أعلن نادي هجر عن نفسه وبقوة صعوده رسميًا لمصاف دوري الكبار دوري عبداللطيف جميل السعودي في الموسم القادم 2014-2015 بكل جدارة واستحقاق بعد تصدره لدوري ركاء بـ54 نقطة قبل ختام منافسة الموسم المنصرم من دوري ركاء 2013-2014 بجولتين، وبهذا الفوز يعود نادي هجر رسميًا إلى أقوى دوري عربي بعد غياب عام بمثابة استراحة محارب عن دوري الكبار السعودي.
لم يكن صعود نادي هجر إلى مصاف دوري جميل مستغربًا أو مستحيلًا مع عزيمة وإصرار الرجال الأوفياء والمخلصين، فمكان نادي هجر الطبيعي هو دوري الكبار ولا غير لما يملكه هذا الكيان الهجراوي من تاريخ عريق من الصعب تجاهله أو لمجرد نسيانه على مستوى النجوم الكبار للجيل الذهبي للنادي ولتاريخ كرة القدم الأحسائية عندما صالوا وجالوا في العديد من البطولات والميادين حتى أصبح تاريخًا خالدًا بالذاكرة لن ينسى أبدًا بقيادة المدرب المصري “سعداوي” واللاعبين وهم “صالح الدويسان, أحمد وعبدالرحمن أبناء الشبيكي, فهد بن إبراهيم الملحم, خليفة الخاتم, خالد الفوزان, حمد وعبدالرحمن أبناء الخاتم, محمد الجاسم الملقب بكلاي, خالد العفيصان, الظيف, حبشي, والحارس المتألق عمر العبيدي”, وغيرهم جيل ذهبي خالد في ذاكرة الهجراويين والأحسائيين.
وفي المقابل، استطاع نادي هجر بحنكة إدارته أن يقدم لنا جيلًا جديدًا من اللاعبين الواعدين في السنوات الماضية والتي تبشر بمستقبل زاهر لنادي هجر والكرة السعودية، وكذلك قدّم لنا الهجراويين كوكبةً من الدماء الشابة الواعدة في إدارة دفة النادي حيث استطاعوا وفي وقت وجيز اختصار مسافات الوصول إلى الهدف المنشود وهو الصعود لدوري جميل عندما استفادوا من التجارب الماضية ووضعوا الحلول المناسبة بذلك اختصروا المسافات التي كانت بمثابة عائق للهجراويين في سنوات ماضية واليوم يتحقق هذا الحلم بهمة الرجال للمرة الثانية في تاريخ النادي.
نتفق على حجم الظروف الصعبة التي مر بها نادي هجر في السنوات الماضية والتي أدت بدورها إلى هبوط نادي هجر المحبط للجماهير الأحسائية إلى دوري ركاء لأسباب عديدة من ضمنها العقلية السبعينية التي لا كانت تدير الكيان الهجراوي في السنوات السابقة والتي عصفت بنادي هجر بعيدًا عن الإبداع والأضواء سنوات كان فيها ضعف التخطيط الذي لا يواكب عصر الاحتراف لإدارة نادي هجر في السابق، وهذا لا يقلل من مكانتهم فهم لهم منا كل الاحترام والتقدير لخدمتهم الكيان الهجراوي خاصة والرياضة الأحسائية عامة بكل تفاني طوال السنوات الماضية ولكن الزمان والمكان شتان بين هذا وذاك – فالعصر الحالي يحتاج للدماء الشابة أكثر من وقت مضى وخاصة في المجال الرياضي من أجل الإبداع والتألق ومواكبة عالم الاحتراف في كافة أنظمته وكذلك لا ننسى قلة الدعم المادي والمعنوي من قبل رجال الأحساء ومحبين هجر الذين أصبح دورهم بمثابة متفرجيين تاركين الكيان الهجراوي وحيدًا في المعترك والنهاية هبوط مخيب للآمال للأحساء وجماهيرها.
فبعد الهبوط المر إلى دوري ركاء تسلّم زمام الأمور بالنادي الرئيس الشاب ذو الفكر العالي سامي الملحم وإدارته الشابة في تسيير أمور النادي بدعم محدود جدًا من بعض رجال الأحساء الغيورين على الكيان الهجراوي للمنافسة في دوري ركاء بقيادة المدرب التونسي ناصيف البياوي وبإمكانيات محدودة جدًا راهن على فشلها محبو نادي هجر وخصوم هجر بسبب صعوبة المهمة الملقاة على عاتقهم والوضع المتدهور للفريق، وكذالك قلة الدعم، ومع ذلك نجحت الإدارة الهجراوية الشابة الجديدة وأعضاء الشرف في إعادة النادي مرة أخرى إلى دوري الكبار في أحلى صورة بالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها النادي لكنها استطاعت أن تتغلب على كل الظروف وتحقق نجاح لا يوازيه أي نجاح آخر وأن تعيد شيخ أندية الأحساء لمكانه الطبيعي بدوري جميل بقيادة سامي الملحم والتي كسبت الرهان لتعم الفرحة والبهجة أرجاء محافظة الأحساء مرة أخرى مع التمنيات القلبية بصعود نادي الجيل مستقبلًا؛ ليكتمل العقد الأحسائي في دوري الكبار -إن شاء الله.
عاد هجر ليبقى يا هجراويين في دوري جميل؛ لذلك أناشد كل هجراوي أحسائي غيور وكذلك رجال الأحساء الأوفياء بالدعم المادي والمعنوي لإدارة نادي هجر قدر المستطاع – نعم ما نحتاجه ذهاب فقط إلى دوري جميل دون رجعة -بإذن الله- لكن كل هذا يحتاج تكاتف ودعم أقوى من الجميع ليبقى هجر في دوري الكبار، فوالله أنتم الكبار الأوفياء المخلصين يا رجال الأحساء ومن أجل الأحساء ادعموا هجر.
تعليق 1
  1. بو عبدالله - الحساء يقول

    بداية أبارك لإدارة ولاعبي وجماهير نادي هجر بصفة خاصة وجماهير الأحساء بصفة عامة صعوده لمصاف أندية الكبار دوري عبداللطيف جميل وهذا دليل العمل الناجح وترجمة للجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة النادي بقيادة الشاب/ سامي الملحم والذي اخذ على عاتقه تحمل المسئولية بكل تفاني وإخلاص ففتح المجال للجميع للعمل حتى يتحقق الهدف المنشود وهو الصعود مرة ثانية وبأسرع الطرق لدوري جميل وهذه المنهجية أوصلتهم لتحقيق المراد بأقصر الطرق وإختصاره في فترة زمنية وجيزة ولكني هنا اؤكد على كلام أستاذي الكبير صاحب القلم الذهبي (سامي الدقيلان) على إن هجر صعد ليبقى دون رجعة الى دوري ركاء بإذن الله وهذا الشئ يحتاج لعمل وجهد أكبر مما سبق وتضافر الجهود من الجميع فهجر لا يمثل نفسه بل يمثل محافظة الأحساء ودعمه ماديا ومعنويا واجب على كل مواطن محب ومخلص وغيور يقطن على واحة الأحساء وبالأخص وقفة رجال الأعمال والتي تعطي الدافع الأكبر لبقية أندية الأحساء للمنافسة على تحقيق أفضل النتائج بإذن الله.

التعليقات مغلقة.