الأحساء في الشعر الحديث

مدة القراءة: 1 دقائق

خاص بـ ” الأحساء اليوم ” :

لم أجد مرجعاً لهذه الفترة أفضل من رسالة الأخ الكريم الدكتور خالد بن سعود الحليبي  لنيل الماجستير المعنونة بـ ( الشعر الحديث في الأحساء) فقد بحث الموضوع واستقصى جوانبه.

 يقول الدكتور:

عن أسباب انتعاش الشعر الأحسائي في العصر الحديث هو المستوى الثقافي الذي وصلت إليه الأحساء في هذه الفترة حيث تميزت الأحساء بما يلي:

1ـ المدارس العلمية :

شهدت الأحساء في هذه الفترة نهضة علمية حن حيث انتشار المدارس العلمية وهذه المدارس وضعت لتدريس العلوم الشرعية واللغة العربية وهذه المدارس كانت مذهبية على مذهب من المذاهب الفقهية الأربعة الشافعية والحنفية والمالكية والحنبلية ومعروف في الأحساء تتميز بوجود المذاهب الأربعة جميعا، ولذلك كان هذا الأمر معيناً لأهل الأحساء على السماحة وعدم وجود التعصب المذهبي لوجود المذاهب الإسلامية جميعها، ويختلف هذا في البلدان التي لا تعرف الا مذهباً واحداً فتجد ينتشر فيها هذه البلدان التعصب.

الأسر العلمية الشاهرة:

وجد في الأحساء أسر تكاد أن يكون جميع أفرادها شعراء وليس الشعر فقط إنما العلم منتشر أيضا في هذه الأسر مثل اسرة المبارك وقد كانت مالكية المذهب وأسرة آل عبد القادر وقد كانت شافعية المذهب وأسرة آل ملا وقد كانت حنفية المذهب وأسرة آل عمير وأسرة آل جغيمان الخ.

 فقد نبغ من هذه الأسر الكثير من علما ء الأحساء وشعرائهم،

3ـ الاستقرار والرخاء:

 الأحساء كانت منطقة مستقرة لم تتعرض لحروب أو مجاعات، ولذلك كانت مقصدا لأهل نجد ولغيرهم من أنحاء المنطقة.

 ولا شك أن هذا العامل كان مساعداً لتوفر البيئة العلمية والأدبية في الأحساء

المجالس الأدبية:

اعتاد العلماء والأدباء أن يحدّدوا يوما لاجتماعهم ولقاءاتهم زمن المعروف أنهم كانوا يجتمعون في يوم الثلاثاء.

وقد كانوا يجتمعون في البساتين والنخيل وكانوا يتدارسون المسائل العلمية ويلقون القصائد الشعرية ويترمون بالشعر وكان الذي يلقي الشعر يشترط أن يكون صاحب صوت جميل ، ومن الذين اشتهروا بذلك أبو شبيب .

هذه أبرز العوامل التي ساعدت على النهضة الأدبية والعلمية في الأحساء في العصر الحديث.

التعليقات مغلقة.