شعراء وكتّاب ذكروا الأحساء

مدة القراءة: 2 دقائق

خاص بـ ” الأحساء اليوم “

ذكر عبد الخالق الجنبي هذا العنوان في كتابه(هجر وقصباتها الثلاث)  والحقيقة وجدته مؤلفاً ومحقدقاً يستحق الإشادةوأنا ما أنا إلا ناقل عنه قال المحقق الجنبي :

 نجد مثلاً أمريء القيس وهو شاعر من هؤلاء الشعراء لمشهورين  وهو يقول :

بعيني ظعن الحي يوم تحملوا   لدى جانب الأفلاج من بطن تيمرا

فشبهتهم في الآل لمّا تكمشوا           حدائق دوم أو سفيناً مقيّرا

 أو المكرعات من نخيل ابن يامن    دوين الصفا  اللائي يلين المشقّرا

ويتضح من الأبيات ذكر الصفا  والمشقّر هما مكانان بالأحساء.

•  ومنهم الشاعر طرفة بن العبد توفي 60 ق هـ

وقد ذكر المشقّر في شعره فقال :

خذوا حذركم أهل المشقّر والصفا   بني عمنا والقرض نجزيه بالقرض

ومنهم الشاعر عدي بن زيد العبادي التميمي توفي 35 ق هـ

 

وهو شاعر الحيرة في زمن ملكها النعمان بن المنذر ، وقد ذكر له ياقوت الحموي بيتاً في كر جبل الشبعان :

تزود من (الشبعان) خلفك نظرة     فإن بلاد الجوع حيث تميم

ومنهم الشاعر بشر بن أبي خازم الأسدي توفي 22 ق هـ وهو شاعر جاهلي ذكر نهر محلم وهو نهر من أنهار الأحساء المعروفة قال:

فلما أدنوا ذرفت دموعي      وجهل من ذويالشيب البكاء

كأن حمولهم لمّا استقلوا       نخيل محلم فيها انحناء

ومنهم الشاعر  بشامة الغدير المري،توفي 14 ق هـ وهو شاعر جاهلي  يكون خال زهير بن ابي سلمى ، وقال في شعر له :

كأ ظعنهم والآل يرفعها     نخل المشقّر أو ما رببت هدجر

  ومنهم الشاعر لبيد بن  ربيعة العامري توفي 41هـ

الشاعر المشهور وصاحب احدى المعلقات المشهورة  ، وقد ذكر نهر محلم  في قوله :

فكأن ظعن  الحي لمّا أشرفت    بالآل وارتفعت بهن حزوم

نخل كوارع في خليج محلم      منها فمنها موقر  مكموم.

وأما الكتّاب فقد ذكرها كثير من المؤرخين منهم  ،  قد ذكر الكلبي في معجم البلدان في اسم (هجر) :

“ذكر ابن الكلبي عن الشرقي : إنما سميت عين هجر بهجر بنت المكنف وكانت من العرب المتعربة وكان زوجها محلم بن عبد الله صاحب النهر بالبحرين .”

وقد أورد الحازمي ونصر الله الأسكندري نصاً عن البحرين (الأحساء) قال فيه :

إنّما سميت البحرين لأنهما عينان بينهما مسيرة مسيرة ثلاث أحداهما “محلم  والأخرى قضبى وهي خبيثة الماء على أحداهما هجر وعلى الأخرى قطيف وهي الخط”

 ومنهم المؤرخ الحسن بن أحمد الهمداني توفي 334هـ

 قال في التعريف بأرض البحرين:

 ” اذا أجملنا أرض البحرين  وهي المشقّر ، فهي هجر  مدينتها العظمى ، والعقير والقطيف والأحساء ومحلم نهرهم”.

والحقيقة أننل اذا استقصينا عن الأحساء نجد كثيرا من الشعراء والكتّاب ذكرها ولا نستطيع ذكر جميعهم ويكفي ما ذكرنا .

التعليقات مغلقة.