الأسعار تواصل ارتفاعها في منصة بورصة مزاد التمور.. و”جامبو خلاص” يتربع على القمة

Estimated reading time: 7 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

ارتفعت كمية التمور الموردة إلى مزاد مهرجان التمور بالأحساء “للتمور وطن2014” وذلك خلال اليومين الماضيين، حيث عُقد المزاد في الفترة المسائية يومي الجمعة والسبت، فيما بلغت جملة التمور الموردة 1200 طن من مختلف أصناف التمور التي اشتهرت بها الواحة، وتركزت الكميات في صنف الخلاص وكميات من الشيشي والغر.

في حين ما تزال الأسعار تواصل ارتفاعها في منصة بورصة مزاد التمور، إذ شهد اليوم، عقد صفقة قياسية بلغت قيمتها 1300ريال لقاء 40كيلوغرام لصنف الخلاص المفروز “الجامبو” حيث تميزت بوزن 9غرامات للتمرة الواحدة واللون الأصفر، كما شهد اليوم “الأحد” دخول 147 مركبة للمزاد، وبيع نحو 497 مَنّ “المَن 240 كيلوغرام” من التمور، بإجمالي مبالغ وصل إلى 321 ألف و150 ريالًا، وأعلى سعر للمَن بلغ 8500 ريال.

إلى ذلك، سيطرت أجواء الفرح على أرض المهرجان من خلال تزامن عمليات البيع والشراء على أنغام الفنون الشعبية التي قدمتها إحدى فرق الأحساء تفاعل معها الحضور، وستقدم الفرقة عروضها مع نهاية كل أسبوع بحضور الزوار من داخل وخارج المحافظة.

في حين استمتع الزوار بمذاق القهوة العربية التي تم توزيعها على الجمهور، وكذلك أصناف من الرطب الفاخر ترحيبًا من إدارة المهرجان بهم ولإظهار الكرم الذي ارتبط بأهالي المحافظة وأصبح سمة لأهالي الأحساء.

ومن جانبه، أرجع أمين الأحساء المشرف العام على المهرجان المهندس عادل بن محمد الملحم، الصفقات القياسية المتوالية، إلى ثقافة فرز التمور التي بدأت تنتشر بين عموم المزارعين، مؤكدًا على أن النسخة الثالثة لمهرجان التمور باتت تحظى بأصناف تمور أكثر جودة، بفضل الله ثم وعي المزارع بأهمية الفرز التي باتت لا تفارق ذهنه، منوهًا بأن الأمانة تواصل جهودها بكل ما أوتيت من قوة؛ لنشر هذه الثقافة وترسيخها التي بلا شك أنها سترتقي من الجودة والمواصفات التي تنافس الأسواق العالمية في مستقبل الأيام.

وأضاف بأنه بعد زرع هذه الثقافة ستعمل الأمانة الانتقال إلى مرحلة أخرى حيث تسعى لتأسيس مسابقة لأجود التمور التي تنتجها الواحة تقدم من خلالها جوائز مادية وتقديرية لجهود هذا الفلاح أو ذاك الذي يحاول الارتقاء بإنتاجه، ومن ثم انعكاس ذلك على سمعة تمور الأحساء، ومن خلال ذلك نهدف الوصول إلى منتج عالي المواصفات تكون بصمات تعب واهتمام المزارع عليه واضحة، مؤكدًا بأن مزارعي الواحة يبدون اهتماما كبيرا لهذا الأمر، مشيرًا بأن المهرجان أصبح بوابة واسعة للمزارعين والمستثمرين لتسويق وشراء التمور.

ولفت “الملحم” إلى أن مهرجان تمور الأحساء أصبح اليوم أحد أهم الأحداث والفعاليات التي تشهدها المملكة، مؤكدًا أنه بات يستقطب كل عام مزيدًا من الفئات والاهتمامات من مختلف المناطق والدول الخليجية المجاورة، وجميع مؤشرات المهرجان إيجابية ولله الحمد، وتبشر بالخير، حيث حققت هذه النسخة تفوقًا ملموسًا على سابقاتها خلال الأعوام الماضية سواء من حيث عدد الزوار أو قيمة الصفقات بشكل عام، والصفقات القياسية بشكل خاص والذي بدأت منذ الأيام الأولى للمهرجان.

2 3 4

التعليقات مغلقة.