رحيل “فرحان العقيل” يفجع الوسط الإعلامي.. والحزن يخيم على محبيه

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – “خاص”

“أنا خلفك والدي أتحصن بمعرفتك لأكبر، أنا خلفك يا أبي أتعلم وأنضج، أمس أنتظرك تكتب لنخرج نتمشى، واليوم أكتب لأودعك”.. هكذا غرّدت رازان العقيل ابنة الفقيد الإعلامي فرحان العقيل، والمبتعثة في الولايات المتحدة الأمريكية، مودعة والدها، الذي كان في زيارتها لكنها لم تكن تعلم أنه الوداع الأخير، حيث وافته المنية بعد يومين فقط في حادث مأساوي أثناء قدومه من الرياض أمس الإثنين.

ونزل خبر وفاة الإعلامي المخضرم فرحان العقيل مدير العلاقات العامة بهيئة الري والصرف بالأحساء ورئيس تحرير الزميلة “موطن الأخبار” والكاتب الصحفي في عدد من الصحف المحلية والخليجية، كالصاعقة على الجميع، ولاسيّما أصدقائه في الوسط الإعلامي الذي قضى فيه الفقيد حياته، من أجل خدمة أبناء وطنه عامة وبلدته الأحساء خاصة.

ومن جانبه، أعرب المشرف العام على صحيفة “الأحساء اليوم” الإعلامي بدر العتيبي، عن بالغ حزنه لرحيل الزميل “العقيل”، مؤكدًا أن الجميع فقد إنسانًا لطالما عرفه خلوقًا باسمًا محبًا للناس محبًا لموطنه ومناصر لقضايا مجتمعه، داعيًا: ” غفر الله له ورحمه وتجاوز عنك يا أبا فهد”.

وعلى هذا النحو، انهمرت التغريدات التي ملأها الحزن والأسى على الفقيد، مقدمين العزاء والدعاء له بالرحمة ذاكرين الكثير من مناقبه، حيث امتدح الإعلامي يوسف القضيب، الإعلامي الراحل قائلًا: “بوفاة الإعلامي الخلوق فرحان العقيل فقد الوسط الإعلامي شخصًا نبيلًا ومعطاءً وإنسانًا بكل ما تعنيه الكلمة”.

بينما قدّم الإعلامي القطري جابر الحرمي رئيس تحرير الشرق القطرية، التعازي، قائلًا: “فرحان العقيل في ذمة الله إثر حادث أليم، اللهم أرحمه وأغفر له”، ووصف قصي البدران، العقيل بالصديق العزيز وخبر وفاته بالمحزن؛ مضيفًا: “وأسأل الله له الرحمة ولأهله ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

وأشار الدكتور أحمد حمد البوعلي، إلى أنه من آخر أعمال فرحان العقيل الخيرة عيادته للشيخ طالب بن شريم في أمريكا وإعداد لقاء منشور مع سفير المملكة بصحيفة “اليوم”، وقال سامي عبدالله المغلوث: “رحم الله الإعلامي المتميز فرحان العقيل فقد كان ابنًا بارًا لدينه ومليكه ووطنه، ونسأل الله أن يغفر له ويسكنه فسيح جناته.

ومن جانبه، قال الدكتور خالد سعود الحليبي: “رحم الله أخانا الكريم الإعلامي فرحان العقيل، وأسكنه فسيح جناته، فقد كان محبًا لبلاده ناصحًا لمجتمعه خلوقًا في تعاملاته، وتابع شلاش الضبعان: “ما عرفت زميلنا فرحان العقيل إلا خلوقًا كريمًا اللهم أغفر له وأرحمه وأسكنه أعالي الجنان.. عزائي لأهله ومحبيه”.

كما قدّم عدد كبير من رواد التواصل الاجتماعي “تويتر” تعازيهم في وفاة الفقيد، من بينهم دكتور عبدالواحد الحميد، الذي قال أحر التعازي لأسرة الكاتب فرحان العقيل، ندعو الله أن يتغمده برحمته، ليكمل: عرفته أثناء عملي بجريدة اليوم فكان مثالًا للأخلاق الرفيعة، واتفق الدكتور محمد الملحم مع سابقه قائلًا: يرحم الله الأستاذ فرحان العقيل الإعلامي المخلص ابن الأحساء البار الذي كافح في ميدان الصحافة؛ ليرتقي بوطنه وأبناء وطنه وديرته الأحساء للقمة”.

وقال حسان أبوحليقة، “أنعي الإعلامي فرحان فهد العقيل، أرجو من الله سبحانه له الرحمة والمغفرة، ولأهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يحسن عزاءهم”، فيما عبر عبدالله الجوبير عن حزنه لوفاة الفقيد، منشدًا: “جبلت على كدر وأنت ترومها ** صفواً من الأقدار والأكدار”، ليتابع: “أحسن الله عزاءكم آل عقيل وجبر مصابكم وجمعنا به ومن نحب في الفردوس”.

ودعا أنور الزهراني، بالرحمة والغفران للفقيد، قائلًا: “غفر الله له ورحمه وأسكنه فسيح جناته، لقد كان نعم الأخ والصديق وصاحب فكر ورأي نير ومجب للخير”، وعن صدمته بنبأ وفته، ذكر يوسف الطريفي: “لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون فقدنا أخًا جسد المعنى الحقيقي للإخوة الصادقة إلى رحمة الله أبافهد”.

إلى هذا، قدم جعفر عمران التعازي لأسرة الفقيد، قائلًا: “تغمد الله الإعلامي العزيز فرحان العقيل بواسع رحمته وألهم أهله ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون، وتبعه سعد درويش: “رحم الله أبافهد، فقد كان رمزًا للفكر الإعلامي النيّر ذا خلق جم متواضعًا مبتسمًا علاقاته الطيبة بالآخرين يشهد لها الجميع”.

الشاعر فهد السيل لم يخفِ صدمته من الخبر الحزين، حيث ذكر: “لا أعلم من أين أبدأ ولا كيف سأنتهي لكنني سأقول الحق الأستاذ فرحان من الأقلام التي سطرت الجمال وصدقت في قول الحق رحمك الله”، وتوجّه عبدالعزيز الموده، معزيًا: “اللهم أغفر له وأرحمه وعافه وأعف عنه وأكرم نزله وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقّه من الذنون كما ينقّى الثوب الأبيض من الدنس”.

وحزن ياسر العويفر، لرحيل الفقيد ليقول: رحم الله زميلي الأستاذ فرحان العقيل الذي وافته المنية ليلة البارحة؛ نتيجة حادث سير مروع، أسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يصبر أهله وذويه، كذلك أشار عادل سلطان، إلى أن الفقيد من رجال إعلام الأحساء المتميزين، فكتب بموضوعية وتناول بعض هموم المجتمع بمصداقية ونزاهة عالية، محبًا كان وولدًا بارًا بالأحساء.

من جانبه، واعتذر مهنا الجبيل، عن عدم مشاركته تشييع جسمان الفقيد: “وعند الله نرتجي له المغفرة والرضوان، والمواساة لعائلته والعزاء لهم ولأسرته وكل ذويه، وكنا نرجو مشاركتهم لولا السفر، وقدم الكاتب سلمان العيد، بأحر التعازي والموساة بوفاة فقيد الأحساء و الإعلام إنا لله وإنا إليه راجعون.

وعن بعض مناقبه ذكر تركي بدر: “لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، أتذكر تواضعه وخدمته لي شخصياً في الهيئة، رحمة الله رحل وترك الذكر الطيب من خلفه”، وأشار ناصر الحجرف إلى أن “الفقيد فرحان العقيل ذكرياتنا معه لا تنسى سواء على نطاق العمل أو بشكل خاص لم نرى منه تكبر أو غرور بل على العكس معاملته راقية لن ننساك بو فهد”.

هذا، كما نعت عدد من المؤسسات والصحف الفقيد، والتي كان من بينها صحيفة “اليوم” وكذلك العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، إضافة إلى جمعية البر بالأحساء، هيئة الري والصرف، فريق الأحساء التطوعي، وغيرها من الجهات المختلفة.

3 تعليقات
  1. ماجد بن حمد يقول

    فقدنا إعلامي … وسوف نفقد مقالاته في جريدة اليوم

  2. دسعد الناجم يقول

    يبقى فرحان العقيل الاخ الصديق الذي لا ينسى لان بصماته كثيرة في المجتمع ومن حوله انسان راق بطبعه لطيف مع زملائه حبيبا لدى كل فئات المجتمع تواصلي معه اذا طال لا يتعدى اسبوعا يعمل بصمت لخدمه وطنه فقدانه فاجعة كبيرة لمن يعرف دور قيمة المواطن العامل للوطن تغمدها لله بواسع رحمته ورزق ذويه ومحبيه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

  3. محمد هضبان المري يقول

    الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
    اللهم بدله بدار خير من داره
    اللهم الهم أهله وذويه الصبر والسلوان
    إنا لله وإنا إليه راجعون

التعليقات مغلقة.